FeaturedPolitics

اغتيال متحدث الحرس الثوري في ضربات أميركية – إسرائيلية… وتصعيد واسع في قلب طهران

شنت إسرائيل فجر الجمعة موجة جديدة من الهجمات على إيران، مستهدفة بنى تحتية مرتبطة بالنظام في قلب طهران، في تصعيد عسكري لافت رغم تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب من استهداف منشآت الطاقة.

وفي تطور بارز، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل متحدثه علي محمد نائيني، مشيرًا إلى أنه “استُشهد في ضربة إجرامية” نُسبت إلى الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، ما يرفع مستوى التصعيد ويعكس انتقال العمليات إلى استهداف قيادات داخلية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن “الجيش بدأ موجة من الضربات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في قلب طهران”، من دون تقديم تفاصيل إضافية، في وقت تتسارع فيه وتيرة الضربات المتبادلة.

وكانت التوترات قد تصاعدت بعد هجمات إيرانية استهدفت منشآت طاقة في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود عالميًا، وزاد من حدة المواجهة ضمن الصراع الأميركي – الإسرائيلي مع إيران.

من جهته، أكد ترمب أن “القيادة الإيرانية تم القضاء عليها”، مشيرًا إلى أن النظام في طهران “يبحث عن قادة جدد”، مضيفًا أن “التأثير على إيران سيكون سيئًا وسننتهي من ذلك قريبًا”.

وفي السياق نفسه، انتقد ترمب حلفاءه بسبب استجابتهم الحذرة لطلباته تأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات.

ورغم ذلك، أوضح أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار استهداف البنية التحتية للطاقة، في محاولة للحد من تداعيات التصعيد على الأسواق العالمية.

بدوره، أكد نتنياهو أن إسرائيل “تصرفت بمفردها” في قصف حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، مشيرًا إلى أن طلبًا أميركيًا وُجّه لوقف مثل هذه الضربات، ما يعكس تباينًا داخل التحالف بشأن حدود التصعيد.

ويشير اغتيال مسؤول بارز في الحرس الثوري إلى دخول المواجهة مرحلة أكثر حساسية، مع احتمال توسّع نطاق الردود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية أوسع على المنطقة والعالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *