الهدوء في الضاحية تبدد منتصف الليل بإنفجاراتٍ عنيفة والغارات جنوباً وبقاعاً لم تهدأ مبادرة الرئيسين على نار هادئة فرنسا متحمسة وواشنطن إيجابية
الاعتداءات على اللبنانيين تواصلت وهي تحصد الارواح والارزاق، وقد خرقت الغارات على الضاحية الهدوء النسبي لتهتز العاصمة والضواحي على صوت الانفجارات العنيفة منتصف الليلة الماضية،فيما طالت الاستهدافات قرى جنوبية وبقاعية على مدار الساعة.
وقد لوحت اسرائيل عبر وزراء حكومة نتنياهو، حينا بعدم الاستعداد للتفاوض مع لبنان، وحينا بإلغاء الاتفاق البحري ،في ظل حشد عسكري يؤشر الى توغل لا يبدو حتى اللحظة أنه يؤشر لاجتياح بري كبير خصوصا أن الاشتباكات لم تتوقف على محور الخيام التي تتمتع بموقع استراتيجي والتي تتعرض لغارات وقصف مدفعي،بعدما وسع الجيش الاسرائيلي نقاط تمركزه في القطاعات الثلاثة جنوبي نهر الليطاني الى 18،وقد تحدث الجيش الاسرائيلي صباحا عما سماه نشاطاً محدداً للفرقة 91في جنوب لبنان .
مبادرة لبنان التي يصفها المراقبو ن بأنها حدث كبير،وتلقفتها فرنسا التي تعمل على دفعها الى الامام واستعدادها لاستضافة مفاوضات لا يزال الغموض يكتنف طبيعتها على الرغم من نوايا لبنان في وقف العدوان على مواطنيه وأرضه والتمسك بالقرارات والمواثيق الدولية ،والتي تردد بشكل غير رسمي ليل امس ان الولايات المتحدة تنظر بإيجابية الى المبادرة اللبنانية،
على الصعيد الاقليمي تعرضت ايران ومدنها لغارات عنيفة لم تهدأ وهي بدورها استهدفت اسرائيل بموجات عديدة من الصواريخ الابرز فيها ما قالت ايران انه صاروخ “سجّيل”الذي اطلق لاول مرة وقد زادت وتيرة الموجات الايرانية الى موجة كل ساعة ونصف.
ترامب بدوره يسعى لحلف “مضيق هرمز”ويحذر الحلفاء بضرورة الانضمام الى الحلف وارسال السفن وتشكيل حصار على ايران.
على الصعيد الداخلي اللبناني لا تتقدم أي أزمة على إيواء النازحين واستقبال المساعدات الانسانية بعد الحديث عن تزايد الاعداد الى نحو مليون نازح.

