Politics

تهديد جسور الليطاني،هدف عسكري لتقدم بريّ وضغط على الحكومة أين القانون الدولي الانساني

لم تعد نيّة الجيش الإسرائيلي أحجية في استهداف الجسور، الذي بدأ في 13 آذار وتصاعد اليوم مع تهديدات أفيخاي أدرعي، الذي دعا إلى الحذر ابتداءً من ساعات الظهر، بذريعة استخدامها من قبل عناصر حزب الله لنقل التعزيزات والعتاد.

إلا أن الأهم هو التمهيد لعمل بري وشيك، يقتضي هذا التصعيد اللوجستي العسكري، وفي الوقت نفسه الضغط على الحكومة اللبنانية عبر استهداف مرافق ومنشآت مدنية للتنقل، محمية بموجب مبادئ القانون الدولي الإنساني. هذا القانون يؤكد مدنية استخدام الجسور على نهر الليطاني، مع العلم أن ذلك قد يشير إلى انتقال ذريعة استخدام حزب الله للجسور إلى منشآت مدنية أخرى.

وبانتظار الساعات المقبلة، التي تبدو ثقيلة على أبناء شمال وجنوب الليطاني، مع ما تحمله من تهديد لحياتهم أولاً، ولحرية تنقلهم ثانياً، يبرز خطر النزوح القسري تحت وطأة التحذيرات، في ظل غياب أي ضمانات للعودة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *