International and regional

البابا لاوون الرابع عشر يدعو للصلاة من أجل لبنان خلال استقباله آرام الأول في الفاتيكان

في لقاء حمل أبعادًا روحية ومسكونية، وجّه البابا لاوون الرابع عشر خلال المقابلة العامة في الفاتيكان تحية إلى كاثوليكوس الكنيسة الأرمنية الرسولية لبيت كيليكيا آرام الأول، داعيًا إلى الصلاة من أجل لبنان والشرق الأوسط في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وحروب متجددة.

وأكد البابا أن الزيارة الأخوية تشكل محطة مهمة لتعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرمنية الرسولية، معتبرًا أنها تفتح المجال أمام خطوات إضافية على طريق الوحدة الكاملة بين الكنيستين. وقال مخاطبًا آرام الأول: “في هذه الأيام التي نستعد فيها لعيد العنصرة، ألتمس نعمة الروح القدس على حجّكم إلى ضريحي الرسولين بطرس وبولس، وأدعو المؤمنين إلى الصلاة لكي تكون لقاءاتكم خطوة جديدة نحو الشركة الكاملة”.

كما شدد على ضرورة الصلاة من أجل إحلال السلام في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، التي قال إنها “تمزقها من جديد دوامات العنف والحرب”.

وأعرب البابا عن تقديره للدور الذي يؤديه آرام الأول في مجال العمل المسكوني والحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، مرحبًا به وبالوفد المرافق له من أساقفة وشخصيات كنسية. ودعا إلى الابتهال بشفاعة عدد من القديسين، بينهم القديس غريغوريوس المنوّر والقديس غريغوريوس الناريكي والقديس نرسيس، إضافة إلى العذراء مريم، من أجل السير نحو الوحدة التي تتطلع إليها الكنائس.

من جهته، أوضح الخبير في الشؤون الفاتيكانية أنطونيو مانتويا، في حديث إلى مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” لدى الكرسي الرسولي، أن زيارة آرام الأول تحمل دلالات تتجاوز الطابع البروتوكولي، وتمهّد لتعاون أوسع بين الكرسي الرسولي والكنيسة الأرمنية الرسولية لكرسي كيليكيا، خصوصًا في ظل الدور الذي تضطلع به الكنيسة الأرمنية في لبنان رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *