FeaturedPolitics

الضربة على الضاحية هل هي اغتيال ام رد على إطلاق صواريخ؟

ميديا المتن – تم ضرب الضاحية على الرغم من اعتراض ترامب المعلن على الاقل وما رافقه من خلاف “اعلامي” وهي المرة الأولى التي تستهدف بيروت بعد الاعلان عن وقف النار المشروط في جولة المفاوضات الرابعة،مع محاولات تقدم عند أطراف النبطية منذ الصباح بإستخدام الروبوتات لتفجير العبوات والالغام في نية توسيع العمليات العسكرية وبعد ساعات على العدوان على المؤسسة العسكرية وسقوط 3 شهداء وهم ضابط كبير ونقيب وجندي وهذه الحادثة قوبلت باستنكار وشجب وطني عام لما يمثله الجيش اللبناني على أرض الواقع لانه رمز الوحدة والتضحية وهو ضمانة اللبنانيين جميعا.

الى ذلك كله يمثل استهداف بيروت والضاحية والجيش درع الوطن حرجا كبيرا للحكومة اللبنانية التي تؤكد على السير بمفاوضات اول شروطها تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

ايضا أبناء الضاحية عاشوا على وقع قرار”رفض” المفاوضات التي تقوم بها الدولة، وقد ترجمه موقف حزب الله، وما نتج عنها على اساس تهديد إيران بالرد على مستوطنات الشمال اذا قصفت الضاحية.وقد دفع الاعتقاد بتحييد الضاحية بعودة جزئية للسكان.

امام هذه التطورات ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري ان الجيش طلب من سكان الشمال الاستعداد لقصف من حزب الله في الساعات المقبلة. وقد لفت ان قرار الغارة على ضاحية بيروت قد تم بقرار َباشر من نتنياهو ووزير دفاعه كاتس.

لكن هل كانت الغارة ردا على الصواريخ وهل استهدفت غرفة عمليات لحزب الله بحسب الرواية الاسرائيلية؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *