Culture

الحركة الثقافية في أنطلياس: لإنقاذ الجنوب ووقف الاعتداءات المتواصلة

أعلنت الحركة الثقافية في أنطلياس تضامنها مع أبناء الجنوب في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات متكررة، معتبرة أن المنطقة تواجه يومياً أضراراً تطال السكان والبنية العمرانية والمواقع التراثية، في امتداد لمعاناة عاشتها على مدى سنوات طويلة نتيجة الحروب والتوترات والهيمنات التي انعكست على حياة المواطنين وأرزاقهم ومستقبلهم.

وأكدت الحركة في بيان أنها تشارك المجلس الثقافي للبنان الجنوبي مواقفه ومطالبه، داعية مختلف الهيئات الثقافية والقوى المجتمعية إلى توحيد الجهود والضغط من أجل حماية الجنوب والحفاظ على ما تبقى من مقوماته الإنسانية والاقتصادية والثقافية.

ورأت أن المرحلة الراهنة تستوجب تحركاً رسمياً عاجلاً على المستويين السياسي والدبلوماسي، مرحبة بالدعوات الدولية الرامية إلى مناقشة التطورات في لبنان، ومشددة على أهمية تكثيف الاتصالات مع الدول الشقيقة والصديقة لحشد الدعم اللازم من أجل وقف الاعتداءات وتعزيز الاستقرار الأمني، ولا سيما في المناطق الجنوبية.

وشددت الحركة على أن مسؤولية حماية لبنان وصون سيادته تقع على عاتق المؤسسات الشرعية وحدها، مؤكدة أن الدولة تبقى المرجعية الأساسية في إدارة الشأن الأمني وحماية الحدود والحفاظ على الاستقرار الوطني.

كما حذرت من استمرار الأضرار التي تطال القرى والبلدات والمنشآت الحيوية والمواقع التراثية، مشيرة إلى أن الأولوية يجب أن تنصب على حماية المدنيين ووقف أعمال التدمير التي تهدد الإرث الثقافي والتاريخي اللبناني، إلى جانب معالجة ملف السلاح غير الشرعي بما ينسجم مع سلطة الدولة والقانون.

وختمت الحركة بالتأكيد أن لبنان يقف أمام فرصة مصيرية لإعادة بناء مؤسساته وتعزيز حضور الدولة ودورها، بما يكرس الاستقرار ويحفظ مكانة البلاد بين الأمم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *