Various

الورشا في عيد الفصح: القيامة ثورة إيمانية وبداية فجر جديد

ترأس يوحنا رفيق الورشا قداس عيد الفصح في كاتدرائية سيدة العطايا – أدما، بمشاركة حشد كبير من المؤمنين، وعاونه الخوريان شربل الدكاش وطوني الحكيم.

وفي عظته بعد تلاوة الإنجيل، شدد الورشا على أن عبارة “المسيح قام… حقاً قام ونحن شهود على ذلك” تشكل جوهر الإيمان المسيحي، مؤكداً أن الإيمان بالقيامة هو الأساس، وأن كل ما يعيشه المؤمن خلال زمن الصوم يفقد معناه إن لم يبلغ فرح القيامة.

وأوضح أن قيامة السيد المسيح جاءت رداً على المشككين، مضيفاً أن هذا الحدث لم يكن عادياً، بل “ثورة” غيّرت مجرى التاريخ والمفاهيم الإيمانية، ومؤكداً أن المسيح بقيامته أثبت أنه ابن الله وملك العالم.

وفي تفسيره لزيارة النسوة إلى القبر، أشار إلى أن سؤال “من يدحرج لنا الحجر؟” يرمز إلى التحديات التي يواجهها الإنسان، معتبراً أن الحجر يمثل قساوة القلب والتقوقع، فيما القيامة دعوة إلى تجدد روحي وفكري.

وختم بالتأكيد أن القيامة تضع الإنسان أمام خيارين: إما الإيمان بالمسيح القائم ومتابعة مسيرة الحياة معه، أو التوقف عند الصليب، قائلاً: “بقيامته ينبلج عهد جديد وفجر جديد وشمس جديدة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *