مميزسياسة

غارات وقصف وتدمير منازل في جبهة مشتعلة جنوبا إسرائيل “تُسوِّل” لنفسها احتلال 8 كيلومترات ولبنان الرسمي الى مجلس الامن

منذ أكثر من 48 ساعة، يمكن القول إنّها الأعنف مواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على طول الجبهة الجنوبية، في 3 قطاعات. أكدت إسرائيل، على لسان مسؤوليها، أنّ اعتداءها على الأرض اللبنانية وتقطيع أوصال المناطق، أهدافه مكشوفة على الأقل 8 كيلومترات، إذا لم يكن ما خفي أعظم.

وتكاد لم تسلم بلدة جنوب الليطاني من غارة إسرائيلية أو أكثر، تزهق أرواح المواطنين وتلحق الخسائر بالممتلكات، وفي بعض البلدات يتم نسف ممنهج للمنازل، تطبيقًا للتهديدات.

إذا كان لبنان الرسمي قد سارع إلى مجلس الأمن ليتقدم بشكوى إلى أمم الأرض، وليؤكد المؤكد أنّه لم يفتح هذه الحرب، وليطالب بوقف الاعتداءات على أرضه وشعبه الذي بات أرقامًا في عداد وزارة الصحة التي تصدر بيانات متلاحقة عن الضحايا والشهداء والقتلى، وللأسف بتنا مختلفين على توصيف سقوطنا وبتنا ضحايا، ويسارع أصدقاء وأشقاء ومنظمات دولية إلى مدّنا بما تيسر من مساعدات لإيواء مئات آلاف الفارين من منازلهم ومدنهم وقراهم التي باتت تحت نار القصف والإنذارات والترحيل القسري، ومعهم نصف العاصمة ضاحيتها الجنوبية.

أعلى نسبة بيانات عسكرية لحزب الله مواجهات واستهداف آليات وجنود ورشقات صاروخية من الجليل الى حيفا

هذا من جهة الحكومة، فالجبهة المشتعلة سجل حزب الله فيها أعلى نسبة بيانات عسكرية خلال 48 ساعة، تحدثت عن استهدافات ومواجهات، وأكثرها تركز على إطلاق الصواريخ المضادة للدروع نحو الدبابات الإسرائيلية وتجمعات الجنود والآليات، بالترافق مع إطلاق الرشقات الصاروخية التي امتدت من كريات شمونة وأصبع الجليل إلى خليج حيفا وبأعداد كبيرة. وقد انعكس اعتراف إسرائيل بسقوط ضابط وعدد من الجنود على مناطق الضاحية وبيئةالحزب، حيث كانت تُسمع أصوات الطلقات النارية ابتهاجًا بصدور البيانات العسكرية، خصوصًا في الضاحية التي استهدفت بغارة فجرًا على مبنى في تحويطة الغدير بـ3 صواريخ.

الانقسام السياسي حول” السفير ” حلَّ في مجلس الوزراء والثنائي قاطع الجلسة

وفي المواجهة السياسية الداخلية، فقد سجلت تصعيدًا غير مسبوق في ظل انعقاد جلسة مجلس الوزراء بغياب وزراء الثنائي الشيعي بعد قرار ترحيل السفير الإيراني وما تبعه من ردود الفعل، إذ تمسكت الحكومة بقرارها، وطالبت حركة أمل وحزب الله بالتراجع عن القرار، وذهب مسؤولون في الحزب أبعد من ذلك بالتحدي واعتبار القرار غير موجود، ونظموا تجمعًا أمام السفارة دعمًا للسفير المرحل بالقرار الرسمي واعتباره “أنه في بيته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *