آخر المعلومات عن الصحافية الاميركية كليستون المختتطفة في بغداد
أكد مستشار رئيس الحكومة العراقية الدكتور حسين علاوي ان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يتابع القضية مع الجهات الامنية والاستخباراتية.
اضاف، انه بسبب الحفاظ على سلامة الصحافية شيلي كليستون واعادتها بخير تتكتم هذه الجهات حول المعلومات المتعلقة بمتابعة القضية.
السفارة الاميركية في بغداد
أالى ذلك صدرت السفارة الأمريكية في العراق، الخميس، تنبيها أمنيا من احتمال شن ميليشيات مدعومة من إيران لهجمات وسط العاصمة، بغداد، خلال الساعات الـ24 إلى الـ48 القادمة.
جاء ذلك في بيان نشرته السفارة وورد فيه: “قد تعتزم ميليشيات إرهابية عراقية متحالفة مع إيران تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة. وقد نفّذت إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها هجمات واسعة ضد مواطنين أمريكيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق..”
وتابعت: “قد تستهدف هذه الجهات المواطنين الأمريكيين والشركات والجامعات والمرافق الدبلوماسية والبُنى التحتية للطاقة والفنادق والمطارات وغيرها من المواقع التي يُعتقد أنها مرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى مؤسسات عراقية وأهداف مدنية، كما استهدفت الميليشيات الإرهابية أمريكيين بهدف الاختطاف وبذلك ينبغي على المواطنين الأمريكيين مغادرة العراق فوراً”.
وأضافت: “لم تتمكن الحكومة العراقية من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية أو تلك التي تنطلق منها. وقد تكون جماعات الميليشيات الإرهابية مرتبطة بالحكومة العراقية، كما قد يحمل بعض الإرهابيين وثائق تعريف تشير إليهم بوصفهم موظفين في الحكومة العراقية.. لا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق تواصل عملها رغم قرار المغادرة الإلزامية لبعض موظفيها، وذلك لتقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين داخل العراق. يُرجى عدم محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل، نظراً للمخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية”.
وختم البيان: “تُذكّر سفارة الولايات المتحدة في العراق المواطنين الأمريكيين بتحذير السفر من المستوى الرابع: عدم السفر إلى العراق. ويُنصح المواطنون الأمريكيون بما يلي: ’لا تسافروا إلى العراق لأي سبب. غادروا فورًا إذا كنتم هناك‘”.
رد الخارجية العراقية على بيان السفارة
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، ( 2 نيسان 2026 )، التزام جمهورية العراق الواضح والثابت بالبقاء خارج دائرة الصراع الدائر في المنطقة، مؤكدة أن العراق ليس طرفاً في هذا النزاع ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه، بالرغم من كونه من أكثر الدول تأثراً بتداعياته المختلفة.
وذكرت الخارجية في بيان، تلقته “بغداد اليوم”، “أنها تابعت ما صدر عن السفارة الأمريكية بشأن المخاوف الأمنية، مشددة على أن أي تصرفات أحادية أو محاولات لاستغلال الصفات الوظيفية من قبل جهات أو أفراد للقيام بأعمال تخالف توجهات الدولة لا تمثل السياسة الرسمية للعراق، وتُعد أفعالاً خارجة عن القانون لا تعكس دور المؤسسات الحكومية”.
وأشار البيان إلى، أن “وجود حالات إساءة استخدام للسلطة من قبل أفراد، وهو ما يحدث في مختلف دول العالم، لا يبرر إطلاق أحكام جماعية ضد الحكومات،” لافتاً إلى، أن “موقف الحكومة العراقية العملي والعلني ثابت وصارم ضد هذه الأفعال، مما يجعل المواقف الدولية المشككة مثاراً للاستغراب”.
وأضاف أن “الصراع الحالي يجري في ظل تراجع واضح في الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية الدولية، مما حوله إلى حرب مفتوحة تتسع رقعتها وتلقي بظلالها على دول ليست طرفاً فيه، وهو ما يفرض تحديات إضافية على الجهود الحكومية الرامية لمنع انتقال الصراع إلى الداخل العراقي”.
وأكدت الخارجية، أن “الحكومة، وضمن مسؤولياتها في ظل ظروف حكومة تصريف الأعمال، تبذل أقصى جهودها لمنع التصعيد وتعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية والمواطنين، مع الاستمرار في ضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية”.

