“الجبهة السيادية”: “حزب الله” المسؤول عن استشهاد بيار معوض وزوجته وكل ما يصيب لبنان من دمار
سياسة
استنكرت “الجبهة السيادية من أجل لبنان” في بيان، “استشهاد المواطن بيار معوض وزوجته ضحية القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلهما في عين سعادة، في جريمة مأسوية جديدة يدفع ثمنها اللبنانيون الأبرياء، نتيجة الواقع المفروض على البلاد، بقوة السلاح غير الشرعي”.
وأكدت “الجبهة السيادية” أنّ “المسؤولية الكاملة عمّا يصيب لبنان من دمار وقتل وانتهاك لسيادته تقع على عاتق ميليشيا حزب الله، الذي أصرّ على جرّ البلاد إلى صراعات إقليمية لا علاقة للبنانيين بها، واضعاً الشعب اللبناني دروعاً بشرية لسياساته وخياراته العسكرية”.
واشارت الى أن “تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات عسكرية، وإقحام لبنان في مواجهات مفتوحة، هو السبب المباشر في تعريض المدنيين لهذه المآسي، وهو ما يجعل من التنظيم المسلح المشغّل ايرانيًا المسؤول الأول والأخير عن هذه الجريمة، وكل ما سبقها وما قد يليها من كوارث” .
واعتبرت أنّ “استمرار هذا النهج، في ظل عجز الدولة عن القيام بواجباتها وتطبيق قراراتها، بدءا من 5 آب وصولا إلى 2 آذار، يشكّل تهديداً وجودياً للبنان، ويؤكد أنّ القرار السيادي مخطوف، وأنّ اللبنانيين متروكون لمصيرهم” .
أعلنت الجبهة السيادية ما يلي:
– تحميل ميليشيا حزب الله بشكل كامل ومباشر المسؤولية عن استشهاد بيار معوض وزوجته، وعن كل التداعيات الناتجة من سياساته العسكرية.
– التأكيد أنّ أي سلاح خارج إطار الدولة هو سلاح غير شرعي ويشكّل خطراً داهماً على اللبنانيين.
– رفض استمرار استخدام لبنان كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، والدعوة إلى استعادة القرار الوطني الحر.
– دعوة السلطة السياسية إلى تنفيذ قراراتها ودستورها بهدف حماية المواطنين وفرض سيادة الدولة، وتجنبا لمزيد من سقوط الأبرياء، ومن أجل وضع حد نهائي لهذه الحرب.
– الدعوة إلى عقد اجتماع استثنائي عاجل لأعضاء الجبهة السيادية من أجل لبنان يوم الاربعاء، بعد ان نكون دفنّا بيار وزوجته وبعدها لكل حادث حديث لجهة اتخاذ القرارات المناسبة إزاء التطورات الخطيرة في ظل تمادي حزب الله، ووضع خطة تحرّك حازمة لمواجهة هذا الواقع.
وختمت: “إنّ الجبهة السيادية، إذ تتقدّم بالتعازي لعائلة الضحيتين، تؤكد أنّ دماء الأبرياء لن تكون مجرّد أرقام، بل دافعاً لمواجهة هذا المسار الذي يقود لبنان إلى الانهيار الشامل” .

