مميزسياسة

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 14 أيلول 2026

النهار

توقف مراقبون عند حشد سياسي وديني من مختلف الطوائف في لقاء جامع في إحدى بلدات الزهراني في الجنوب.

علّق مستشار سياسي سابق على نشر صورة للرئيس سعد الحريري على حساب رئيس هيئة الترفيه السعودية عبر “إنستغرام” مع أغنية “نسّم علينا الهوى”، بأنها مؤشر إلى ما يُردّده بأن الحريري سيعود وسيستأنف نشاطه وفق توقيت محدد.

يبدو أنّ السفير المصري في لبنان نجح في بناء علاقة ثقة واحترام ومودة بشكل كبير، إذ تتهافت عليه الدعوات لتكريمه فور شيوع خبر قرب مغادرته لبنان علماً أنه نجح أيضاً في تظهير الدور المصري على غير صعيد.

عُرِضت فكرة أن يعمد نواب “القوات اللبنانية” إلى طرح الثقة بوزير الطاقة جو صدي في ظل عرقلة كل مشاريعه وخططه لتحسين الكهرباء من دون تحميل الخزينة العامة الأعباء، لكن تم استبعاد الفكرة لئلا تؤتي ثماراً في غير محلها.

قال نائب مخضرم في مجلسه، إنَّ زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى النبطية وضعت “حزب الله” في “بيت اليك وكانت ضربة معلم”.

يُشيد وزراء متابعون بأداء مؤسسات في الدولة تقوم بتحصيل الرسوم المالية المطلوبة والتي تساهم في رفد الخزينة وتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين في القطاع العام.


الجمهورية

توقعت أوساط متابعة أن يكون تأجيل جولة التفاوض أكثر من مجرّد مسألة روزنامة، وأن يُستثمر الوقت المستجد لإعادة ترتيب الأولويات قبل استئناف المفاوضات، ولا سيما في ما يتعلّق بالمناطق التجريبية وآلية التحقق منها.

تردَّد أنّ الأولوية اللبنانية في المرحلة المقبلة ستكون تثبيت صورة الانتشار على الأرض قبل الدخول في تفاصيل تقنية جديدة، وأنّ المناطق التي طُرحت كنماذج أولية للتحقق من خلوُّها من السلاح ستبقى الاختبار الحقيقي لأي تقدّم في المفاوضات المقبلة.

كشف قريبون من حزب بارز، أنّه يحتفظ بأسرار هامة حول حدث ميداني لافت، وسيكشفها في الوقت المناسب.

اللواء

إعتبرت أوساط سياسية أن محاولة حزب الله وحليفه التيار العوني طرح الشقة بالحكومة في جلسات المناقشة عشية سفر رئيسها إلى نيويورك يهدف إلى إظهار الوضع الحكومي أضعف مما كان عليه في الفترة السابقة!

يقوم رئيس حكومة سابق بزيارات شبه أسبوعية إلى مقر رسمي بارز، ويكثّف لقاءاته مع نواب سنّة من خارج بيروت واعداً “بالمن والسلوى” في حال عودته إلى السراي قريباً!

تدور أزمة صامتة بين مصرف لبنان وبعض السفارات الخليجية التي تطالب بإستعادة ودائعها من المصارف على خلفية الحصانة الديبلوماسية من جهة، وبهدف صرفها على بعض المساعدات في الداخل اللبناني من جهة ثانية!


نداء الوطن

نظرت مراجع دبلوماسية عاملة في لبنان بكثير من الاهتمام للترحيب الذي لاقاه الرئيس جوزاف عون في النبطية وجوارها وحرصت على إبلاغ مراجعها بهذه الخطوة التي وصفتها باللافتة والتي بحسب هذه المراجع “يبنى عليها”.

تتركز التحقيقات في حادث برج أبي حيدر على أن يكون مفتعلًا خصوصًا أن أحد طرفيه من فريق النظام الأمني اللبناني السوري السابق.

عادت المطالبات ببيروت منزوعة السلاح خصوصًا بعد ازدياد الفلتان الأمني في أكثر من منطقة.


البناء

قال خبير في الشؤون الإسرائيلية إن التناقض الظاهر في المواقف الإسرائيلية يتجاوز اختلاف المصطلحات إلى خلاف فعليّ حول مستقبل الاحتلال. فبينما تنقل هيئة البث عن مصادر أمنية أن الجيش يدرس تقليص قواته وإعادة انتشارها ضمن شريط يتراوح عمقه بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، يعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن السيطرة العملياتية على علي الطاهر، الواقعة على عمق أكبر بكثير، استكملت المنطقة الأمنية، وأن القوات الإسرائيلية ستبقى فيها حتى نزع سلاح المقاومة في كل لبنان. وأضاف أن الجمع بين الموقفين مستحيل جغرافياً وعسكرياً، لأن اعتماد خط خلفي بعمق أربعة كيلومترات يعني حكماً الخروج من علي الطاهر والشقيف وسواهما، بينما يعني كلام كاتس توسيع المنطقة والتمسك بالمواقع العميقة. ورأى أن الجيش يريد خفض كلفة الانتشار والاستنزاف، مع الاحتفاظ بحرية المراقبة والتدخل، فيما يستخدم كاتس الاحتلال ورقة سياسية وانتخابية. لذلك يبقى الامتحان في مكان انتشار القوات فعلياً، لا في البيانات الإسرائيلية المتضاربة، ولا يبدو الحسم وارداً قبل الانتخابات.

قال مصدر دبلوماسي إن التفاوض اللبناني الإسرائيلي تحوّل إلى مهزلة سياسية وإعلامية، مرة يقال إن هناك جلسة مقرّرة، ثم يعلن أنه لا توجد جلسة، وأخيراً يجري تسويق لقاء بين السفيرين باعتباره بديلاً موقتاً، مع حديث غامض عن جلسة خلال الشهر المقبل من دون تحديد موعد. وأضاف أن “إسرائيل” لا تنوي تقديم جواب عن الأسئلة اللبنانية الجوهرية، وفي مقدمتها آلية التحقق، وتسمية المناطق التجريبية، وضمان وقف النار، وجدول الانسحاب، متذرعة بالانتخابات وبأن الحكومة الحالية لا تستطيع تقديم التزامات. وأوضح أن واشنطن تعرف أن المسار لا ينتج اتفاقاً، لكنها تحافظ على صورته الشكلية كي تقول إن التفاوض مستمر، وتتجنب إعلان سقوط اتفاق 26 حزيران وما يترتب على ذلك من مسؤوليات. وهكذا لم يعُد التفاوض وسيلة للحصول على أجوبة، بل صار أداة لتأجيلها، فيما تواصل “إسرائيل” القصف والاحتلال وتغيير الوقائع. والنتيجة أن لبنان يُطلب منه تنفيذ الالتزامات، بينما تُعفى “إسرائيل” من الإجابة، وتكتفي أميركا بإدارة لعبة المواعيد المؤجلة.


الديار

علمت “الديار” ان دبلوماسي عربي في لبنان تلقى تأنيبا من وزارة خارجية بلاده بعد اضطراره لارسال تقريرين متناقضين حول تقييمه للوضع جنوبا والتوقعات المفترضة للتطورات بعد احداث تلال علي الطاهر. ونقل زوار الدبلوماسي عنه تاكيده انه زار مرجعيتين سياسيتين اساسيتين في البلاد وسمع تقييمين متناقضين حول مآلات الامور في الجنوب. ووفق احدى المرجعيات تلقى لبنان تطمينات اميركية بعدم حصول تطورات دراماتيكية في الفترة الفاصلة عن الاستحقاق الانتخابي الاسرائيلي، وستكتفي “إسرائيل ” بما تحقق في علي الطاهر. في المقابل سمع كلاما مقلقا من المرجعية الاخرى التي تحدثت عن سيناريوهات قاتمة، حيث لا حدود للتصعيد او التقدم الاسرائيلي في ظل غياب اي ضغط اميركي جدي ومنح نتانياهو هامشا كبيرا على الجبهة الشمالية. وفي هذا السياق، كان رد فعل خارجية السفير المعني سلبيا للغاية، وطالبت توضيحات لم تحصل عليها حول اسباب هذه التناقضات التي لا يمكن الركون اليها للقيام بالتحرك المناسب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *