أخبار عاجلةمميزسياسة

استشهاد معوض : الحزن يخيم على المنطقة ومواقف سياسية بانتظار جلاء الحقيقة عن “شقة” الطابق الثالث

لا تزال حادثة عين سعادة التي استهدفت مبنى لالمشروع الماروني السكني والتي راح ضحيتها 3 شهداء: القيادي في القوات اللبنانية بيار معوض وزوجته وسيدة من آل مطر كانت تزور العائلة،مازالت هذه الحادثة تفرض جوا من الحزن والغضب في المنطقة المستهدفة .

الجيش الاسرائيلي اكد اليوم استهداف الشقة وقال: الهدف من محاولة الاغتيال التي وقعت الليلة الماضية في شقة ببيروت كان عنصراً من فيلق فلسطين ولكن المحاولة باءت بالفشل!؟ وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي كتب على منصة X : هاجم الجيش الإسرائيليّ أمس، “هدفًا إرهابيا” في منطقة شرق بيروت، في لبنان، حيث تُفحص التقارير التي تفيد بوقوع اصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين في القتال.

وبانتظار الجهات الامنية الرسمية التي سيكون لها الكلمة الفصل في توضيح سبب استهداف المبنى وهل هناك من يسكن في الشقة التي استهدفت في الطابق الثالث ،بعيدا عن التخمين والاشاعات،صدرت مواقف سياسية لعدد من النواب .

دكاش

اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش، أن “مشاعر الغضب التي تجتاح الناس والرفاق في القوات اللبنانية بعد استباحة أمان بيوتهم وقتلهم فيها، واستشهاد الرفيقين بيار معوض وزوجته فلافيا، مفهومة ومبررة”.

وقال في بيان:”نحن قوم لا نريد الا الدولة وحمايتها، كي لا تبقى أحياؤنا مستباحة لجبناء يختبئون فيها كالجرذان. هؤلاء الذين لم يترددوا في تحويل اهلهم و”بيئتهم الحاضنة” إلى دروع بشرية، لا يهتمون إذا تسببوا بقتل جميع اللبنانيين”.

اضاف: “لا نزال ننتظر تقرير الأجهزة الأمنية وسنتابع معها الاجراءات التي ستُتخذ لمنع تكرار هذه الجرائم”.

واكد ان “سقفنا الدولة المُطالبة بحمايتنا. لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام فرض الموت علينا. نحن لا نخشى الشهادة، لكن في سبيل لبنان والدفاع عنه. لذا، سندفن رفيقينا ونصلي لهما وسنعرف كيف نحمي أهلنا ومناطقنا”.

التيار الوطني

رأى “التيار الوطني الحر” في بيان، أنه “نظرًا للمخاطر الكبيرة على حياة المدنيين الذين يستضيفون مئات الآلاف من المهجرين اللبنانيين، ومع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل، ومع إدانتنا الجرائم التي ترتكبها، وبسبب ملاحقتها عناصرَ حزب الله المنخرط في الحرب، نرى أنه على مسؤولي الحزب وكوادره وقيادييه أن يتحملوا المسؤولية الأخلاقية، بعدم الإختلاط والإقامة والاختباء بين المهجّرين المدنيين والمستضيفين وحصر وجودهم في مناطق جبهات المواجهة حيث تكون المقاومة الفعلية، وذلك حفاظاً على حياة الناس والسلم الأهلي وعلى النسيج الوطني”.

لحاج: لا معطيات إضافية
أوضح النائب رازي الحاج في حديث لـ”الجديد” أن الاستهداف حصل في الطابق الثالث من المبنى، مشيرًا إلى أن الشهيد بيار معوض كان يقيم في الطابق الثاني، ولا تتوافر حتى الآن معلومات إضافية دقيقة حول ملابسات الضربة.

وأكد الحاج رفض أي خطاب تحريضي في الداخل اللبناني، داعيًا البلديات إلى التشدد في ملف تأجير المنازل، كما طالب النازحين بالتوجه إلى مراكز الإيواء الرسمية.

حنكش: تعزيز الأمن
من جهته، شدّد النائب إلياس حنكش على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية، داعيًا القوى الأمنية إلى تكثيف الحواجز وتنفيذ عمليات تفتيش دقيقة، “والضرب بيد من حديد” لضبط الوضع.

وأشار حنكش إلى أن الشقة المستهدفة في الطابق الثالث كانت غير مسكونة، ما يطرح تساؤلات إضافية حول طبيعة الاستهداف.

الرياشي

وقال النائب ملحم الرياشي لـmtv من يحشوش: نتابع ما حصل في عين سعادة مع مخابرات الجيش والأجهزة الأمنية التي تلاحق الدراجة النارية التي فرّت باتجاه منطقة الدورة والقضية لن تمرّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *