دبابة إسرائيلية تصدم آليات للقوات الأممية في جنوب لبنان
قالت “اليونيفيل” إن دبابة إسرائيلية صدمت آليات تابعة لها مرتين في جنوب لبنان، مما تسبب في أضرار جسيمة وقطع الطرق، وذلك في سياق حرب مستمرة بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس 2026. أدان أكثر من 60 دولة هذه الهجمات، مشيرين إلى مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين وإصابة آخرين، ودعوا إلى التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن وقف الأعمال العدائية في المنطقة التي يعمل بها نحو 8200 جندي لحفظ السلام منذ عام 1978.
قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان “اليونيفيل”، اليوم الأحد، إن دبابة إسرائيلية صدمت آليات تابعة لها في جنوب البلاد، حيث تدور حرب بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس (آذار) الماضي.
وجاء في بيان لليونيفيل: “تم تسجيل حالتين اليوم أقدم فيهما جنود من الجيش الإسرائيلي على صدم آليات تابعة لليونيفيل باستخدام دبابة ميركافا، ما أدى في إحدى الحالتين إلى أضرار جسيمة”، مضيفاً أن الجنود الإسرائيليين أقدموا أيضاً على قطع طريق في بلدة البياضة في جنوب لبنان “تُستخدم للوصول إلى مواقع اليونيفيل”.
وأضاف البيان: “خلال الأسبوع الماضي، أطلق الجنود الإسرائيليون طلقات تحذيرية في المنطقة، أصابت وألحقت أضراراً بآليات يمكن التعرف عليها بوضوح أنها تابعة لليونيفيل”، مشيراً إلى أنه “في إحدى الحالات، سقطت إحدى هذه الطلقات التحذيرية على بعد متر واحد فقط من أحد حفظة السلام بعدما ترجّل من آليته”.
والأسبوع الماضي، دانت عدة دول، بعضها مساهم بعديد في قوة “اليونيفيل”، “الهجمات المتواصلة” على قوة حفظ السلام، وحضّت على وقف الأعمال العدائية.
وجاء في إعلان للسفير الإندونيسي عمر هادي، تلاه باسم أكثر من ستين دولة، عشرات منها مساهمة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان “ندين بأشد العبارات الهجمات المستمرة على يونيفيل، بما فيها الهجمات الخطيرة التي أودت مؤخراً بثلاثة من عناصر حفظ السلام الإندونيسيين، وأوقعت إصابات في صفوف عناصر آخرين من فرنسا وغانا وإندونيسيا ونيبال وبولندا”.
وتابع الإعلان المشترك “ندين بشدة أيضاً السلوك العدواني غير المقبول الذي سُجّل مؤخراً ضد عناصر يونيفيل وقيادتها”، من دون الإشارة صراحة إلى أي من إسرائيل أو حزب الله.

