سياسة

جعجع من معراب: لبنان ليس إيران… والدولة أمام مسؤولية تنفيذ قراراتها السيادية

شدّد رئيس حزب القوات اللبنانيةسمير جعجع على أن “لبنان ليس إيران، ويجب التعامل مع الواقع بعين موضوعية”، محذّراً من تدهور الأوضاع أكثر إذا لم يتم تداركها، ومؤكداً أن مسؤولية الدولة تبقى قائمة لجهة تنفيذ قراراتها.

وجاء كلام جعجع خلال افتتاح “اللقاء الوطني” في معراب بعنوان “لإنقاذ لبنان”، بحضور وزراء ونواب وشخصيات سياسية وحزبية، حيث اعتبر أن البلاد وصلت إلى هذه المرحلة رغم محاولات متكررة منذ التسعينيات لتجنّبها، منتقداً استمرار ما وصفه بالنهج الذي أوصل لبنان إلى الوضع الحالي.

وأشار إلى أن “المشكلة تكمن في المقاربة الأيديولوجية المرتبطة بإيران”، داعياً إلى مقاربة واقعية، ومؤكداً أن أي قرار سيادي يتطلب تنفيذًا من قبل الأجهزة الرسمية، لا الاكتفاء بإقراره.وتطرّق إلى مسار التصعيد منذ حرب “إسناد غزة”، لافتاً إلى دعوات سابقة لتطبيق القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، من دون استجابة، معتبراً أن ما جرى أدى إلى إدخال لبنان في مواجهة مدمّرة.

وفي ختام اللقاء، صدر بيان عن المجتمعين حمّل إيران المسؤولية السياسية والقانونية عن الصراع، واعتبر أن حزب الله يتحمّل المسؤولية التنفيذية عن إدخال لبنان في الحرب، مطالباً بتوثيق الأضرار والسعي لتحصيل تعويضات.كما شدّد البيان على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتنفيذ القرارات الدولية، مع الدعوة إلى إنشاء آلية قضائية لمحاسبة المسؤولين عن زجّ لبنان في الحرب، محذّراً من استمرار ازدواجية القرار الأمني والعسكري.

وأكد المجتمعون دعمهم لمؤسسات الدولة والجيش، ورفضهم لمناخ التخوين والضغوط على الحريات، داعين إلى حماية الإعلام وتطبيق القوانين، ومشدّدين على أن المرحلة تفرض الانتقال من إدارة الأزمة إلى حلّها عبر استعادة الدولة كامل سلطتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *