سياسة

كتلة “الوفاء للمقاومة” ترفض نتائج المفاوضات المباشرة وتدعو السلطة إلى التراجع عن خياراتها

جددت كتلة “الوفاء للمقاومة” رفضها للمفاوضات المباشرة التي أجرتها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، معتبرة أن هذا المسار أدى إلى تعميق الانقسام الداخلي ولم يحقق أي مكاسب وطنية للبنان.

وفي بيان تلاه النائب حسن عز الدين عقب الاجتماع الدوري للكتلة، رأت أن الحل يكمن في تراجع السلطة عن ما وصفته بـ”الخيارات العدمية”، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية، والعمل على تعزيز التفاهم والوفاق الوطني بين اللبنانيين.

وأكدت الكتلة رفضها الكامل لنتائج جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة، معتبرة أن مخرجاتها فرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان، من دون أن تتضمن أي التزامات مقابلة على إسرائيل تتعلق بوقف العمليات العسكرية أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية أو إعادة الإعمار وعودة النازحين.

كما انتقدت الكتلة استمرار السلطة في هذا النهج، معتبرة أن أي تفاوض لا ينطلق من الثوابت الوطنية ولا يضمن الحقوق اللبنانية الأساسية لن يؤدي إلى معالجة الأزمة القائمة.

وفي الشأن الإقليمي، حيّت الكتلة ما وصفته بـ”الدعم الإيراني للبنان”، مشيدة بالرد الصاروخي الإيراني الأخير، ورأت فيه تأكيداً على وقوف طهران إلى جانب لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

في المقابل، دانت ما اعتبرته استمراراً للسياسات الأميركية المعادية لإيران، متهمة واشنطن بممارسة الضغوط والتدخل في شؤون المنطقة بما يخدم المصالح الإسرائيلية.

كما استنكرت الكتلة تصريحات نُسبت إلى مسؤولين أميركيين خلال المفاوضات، تحدثت عن اعتبار حزب الله “عدواً مشتركاً”، معتبرة أن هذا الموقف يشكل إساءة لشريحة واسعة من اللبنانيين ويخدم المشروع الإسرائيلي في المنطقة.

وأكدت الكتلة في ختام بيانها تمسكها بخيار المقاومة، معتبرة أن مواجهة إسرائيل والدفاع عن لبنان لا يزالان يشكلان أولوية وطنية في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *