معالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني السادة نواب محافظتي الشمال وعكار
اما بعد
المسألة حياة الناس وامنهم وسلامتهم بالحد الأدنى وهم يعبرون نفق شكا ذهابا وايابا وخصوصا في فترة النهار حيث الفارق الكبير والتبدل المفاجيء بين نور الشمس الساطع وظلام النفق الدامس (القاتل) عشرات الحوادث تسجل بالجملة احيانا عندما تصطدم عدة سيارات داخل النفق بسبب سوء الرؤية أو الاصطدام بجدار النفق…
لا إضاءة ولا خطوط فسفورية بالحد الأدنى.
طرابلس هي ثاني المدن الكبرى والعاصمة الثانية والشمال عزيز حتى النهر الكبير وجرود القموعة كما كل قرية وبلدة لبنانية وأرواح المواطنين يجب أن تكون سواسية في الحفاظ على سلامتها.
معاذ الله أن نكون في وارد القاء محاضرة أو مزايدة فانتم أهل البلاد وصوت العباد في الحكومة والمجلس النيابي… لكننا نرفع الصوت لما نشهده عند عبور النفق نهارا_اذ لا مشكلة ليلا بسبب توازن الضوء _حتى بتنا نتلو الصلوات عند عبور هذه الأمتار القليلة… نعم أمتار قليلة
اما المناسبة فهي إعلان الوزارة عن تركيب إضاءة تجريبية في كل من ضهر البيدر وقبل نفق شكا؟! والسؤال لماذا قبل وليس داخل النفق علما ان تدبيرا احترازياً بأقل كلفة ولو مؤقتا مثل طلاء الجدار ووسط النفق بخط فوسفوري أو إضاءة بالطاقة الشمسية قد ينقذ ويتلافى سقوط ضحايا وأضرار جسدية ومادية لا سمح الله
انها صرخة ومناشدة لكم معالي الوزير وقد أطلقتم مشاريع كبيرة انتم والسادة النواب ولانكم المسؤولين وفي يدكم ان تجدوا حلا مع المعنيين في الإدارات
ودمتم
(صورة لبعض ما ورد في بيان الأشغال العامة) 👇


