فن

مهرجان السينما البرازيلية في نسخته الثامنة من ١٦ الحالي الى٢٠ منه في سينما “متروبوليس” مار مخايل – الأشرفية

أعلنت سفارة البرازيل في بيروت ومعهد غيماريس روزا – بيروت في بيان، تنظيم الدورة الثامنة من مهرجان السينما البرازيلية، بين 16 حزيران الحالي و20 منه في سينما متروبوليس، مار مخايل، الأشرفية، بالتعاون مع مؤسسة “سينما متروبوليس”.

يقدّم المهرجان، بحسب البيان، “مجموعة مختارة من أبرز الأفلام البرازيلية التي قد حازت اخيرًا بإشادة واسعة، مسلطاً الضوء على أنماط سينمائية متنوعة وعلى جوانب مختلفة من المجتمع البرازيلي وتاريخه وحبكته السياسية. كما يتضمن البرنامج فيلماً للرسوم المتحركة يناسب الأطفال والعائلات، بالاضافةً إلى فيلم من كلاسيكيات السينما البرازيلية والذي أعيد إطلاقه أخيرًا”.

يفتتح المهرجان بالعرض الأول في لبنان لفيلم “العميل السرّي – (O Agente Secreto) ” دراما تاريخية، إخراج كليبر مندونسا فيليو، الحائز على جوائز عدة منها جائزتي غولدن غلوب عام ٢٠٢٦، والمرشح لأربع جوائز أوسكارأيضا عام ٢٠٢٦، من بينها جائزتا أفضل فيلم طويل وأفضل “International” فيلم.

تدور أحداث الفيلم في البرازيل عام ١٩٧٧، ويروي قصة مارسيلو، وهو خبير تكنولوجيا في أوائل الأربعينيات من عمره يعيش مطارداً. يصل إلى مدينة ريسيفي خلال أسبوع الكرنفال آملاً في لقاء ابنه من جديد، لكنه يكتشف سريعاً أن المدينة بعيدة كل البعد عن أن تكون الملاذ الآمن الذي كان يبحث عنه.

كما يتضمن البرنامج الأفلام التالية:

«الدرب الأزرق» (O Último Azul)

(دراما / ديستوبيا / خيال علمي / فانتازيا / مغامرة، ٢٠٢٥، إخراج غابرييل ماسكارو)

عاشت تيريزا، البالغة من العمر ٧٧عاماً، حياتها كلها في بلدة صناعية صغيرة في منطقة الأمازون، إلى أن تتلقى يوماً أمراً حكومياً رسمياً بالانتقال إلى مستعمرة سكنية مخصصة لكبار السن. تقع هذه المستعمرة في منطقة معزولة يُنقل إليها المسنون للاستمتاع بسنواتهم الأخيرة، بما يتيح للأجيال الشابة التفرغ للإنتاج والنمو. ترفض تيريزا الاستسلام لهذا المصير المفروض عليها، وتنطلق في رحلة تحول عميقة عبر أنهار الأمازون لتحقيق أمنية أخيرة قبل أن تُسلب حريتها، في قرار سيغيّر مصيرها إلى الأبد.

«فيتوريا» (Vitória)

(دراما، ٢٠٢٥، إخراج أندروشا وادينغتون)

مستوحى من قصة حقيقية مذهلة، يروي الفيلم، الذي تؤدي بطولته الممثلة فرناندا مونتينيغرو المرشحة لجائزة الأوسكار، رحلة امرأة متقاعدة تمكّنت من إسقاط شبكة خطيرة من تجّار المخدرات وعناصر الشرطة الفاسدين، مستندةً إلى تسجيلات صوّرتها من نافذة شقتها في ريو دي جانيرو. وبمساعدة صحافي صديق لها، تواجه مخاطر وتحديات وضع يفوق الخيال. إنه فيلم عن الشجاعة والقوة وصمود امرأة استثنائية.

«أفضل أم في العالم» (A Melhor Mãe do Mundo)

(دراما، ٢٠٢٥، إخراج آنا مويلايرت)

هرباً من علاقة تتسم بالعنف والإساءة، تضع الأم (Gal) طفليها الصغيرين في عربة إعادة التدوير التي تستخدمها لجمع النفايات من شوارع المدينة، وتنطلق هاربة. وحيدةً في مواجهة أخطار التشرد، تقنع طفليها بأنهما يعيشان مغامرة شيقة.

«بابايا» (Papaya)

(رسوم متحركة، ٢٠٢٦، إخراج بريسيلا كيلين)

في غابة الأمازون، تحلم بذرة بابايا صغيرة بالطيران. ولتجنّب أن تتجذر في الأرض، تواصل حركتها بلا توقف. ومن خلال المثابرة، تكتشف قوة جذورها، فتطلق ثورة تغيّر عالمها وتحقق أحلامها بطريقة غير متوقعة.

«مدينة الله» (Cidade de Deus)

(دراما ، ٢٠٠٢، إخراج فرناندو ميريليس)

يُعد هذا الفيلم من أبرز كلاسيكيات السينما البرازيلية في العقد الأول من الألفية الجديدة، وقد حظي بإشادة دولية واسعة وترشّح لجوائز كبرى، كما أُعيد ترميمه وإطلاقه مؤخراً لجيل جديد من المشاهدين.

تُعد شوارع حي «مدينة الله» الفقير الشهير في ريو دي جانيرو مكاناً يخشى المصورون الصحافيون دخوله، ونادراً ما تطأه أقدام الشرطة، فيما يعتبر السكان أنفسهم محظوظين إذا بلغوا سن العشرين. واستناداً إلى قصة حقيقية، يتابع الفيلم حياة فتى صغير يكتشف، وسط الجريمة والعنف اللذين يحيطان به، أنه قادر على النظر إلى الواقع القاسي من حوله بعين فنية. وفي مواجهة ظروف شبه مستحيلة، يصبح حلمه بأن يكون مصوراً محترفاً نافذته إلى العالم وطريقه نحو مستقبل مختلف.

اضاف البيان:”في وقت يواجه فيه لبنان تحديات كبيرة ويسعى إلى التعافي، يؤكد هذا المهرجان مجدداً أهمية الثقافة كجسر للحوار والتواصل. فمن خلال قصص تتجاوز الحدود، تجمع السينما الناس وتذكّرهم بما يشتركون فيه من تجارب وتطلعات. كما يسلّط المهرجان الضوء على أهمية دعم المبادرات الثقافية المحلية التي تثري الحياة العامة وتسهم في تعزيز الروابط بين مجتمعاتنا”.

برنامج العروض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *