مجازر تطال أهل الجنوب والبقاع…وصاروخ مضاد لطائرة حربية في سماء بيروت
بعد نحو 25 يوماً على اندلاع المواجهة بين إسرائيل و”حزب الله”، تتواصل وتيرة التصعيد على مختلف الجبهات، مع تكثيف ملحوظ للغارات الجوية والقصف المدفعي الذي طال مناطق واسعة في الجنوب والبقاع، وسط تدهور ميداني متسارع.
في التفاصيل، استهدفت غارة إسرائيلية أطراف بلدة سجد عقب إنذار وُجّه إلى السكان، فيما نفّذت مروحيات “أباتشي” عمليات تمشيط باتجاه بلدة حانين تزامناً مع قصف مدفعي عنيف. كما طالت غارة سيارة في بلدة عيناتا، ما أدى إلى وقوع إصابات، في وقت توسّعت الضربات لتشمل منازل ومبانٍ في عدد كبير من البلدات الجنوبية، من صور إلى النبطية، وصولاً إلى الصرفند حيث أعلن بيان رسمي أنّ “غارة العدوّ الإسرائيليّ على بلدة الصرفند في قضاء صيدا أدّت إلى استشهاد مواطن وإصابة ١٧ آخرين بجروح”. كذلك سُجّل سقوط ضحايا في غارات على الطريق الساحلي بين الصرفند والسكسكية، إضافة إلى قصف مدفعي وفوسفوري طال مناطق عدة في قضاء صور.
ولم يقتصر التصعيد على الجنوب، إذ امتدّ إلى البقاع الشمالي، حيث استُهدف منزل في منطقة البزالية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وقطع الطريق الدولية بين بعلبك وحمص، فيما أفادت وزارة الصحة أنّ “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة البزالية في البقاع الشمالي أدت إلى استشهاد سيدة حامل بتوأم وإصابة سبعة مواطنين بجروح”.
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، مؤكداً استهداف آليات ودبابات ومستوطنات بصواريخ ومسيرات، إضافة إلى اشتباكات مباشرة من مسافة قريبة في عدد من المحاور. كما لفت إلى أنّ “المقاومة الاسلامية” اشتبكت مع القوات الإسرائيليّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة وحقّقت إصابات مباشرة، مشيراً أيضاً إلى كمين نفذته قوة تابعة له ضد جنود إسرائيليين. وفي تطور لافت، أعلن الحزب أنه تصدى بصاروخ أرض-جو لطائرة حربية في سماء بيروت، وقال في بيان: “دفاعًا عن لبنان وشعبه، تصدّى مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة ال5 يوم الجمعة لطائرة حربيّة في سماء بيروت بصاروخ أرض – جوّ”.

