فن

ممثلة لبنانية الاصل تحتفل عارية في مياه البحر بعيد ميلادها ال 60

سلمى حايك
سلمى حايك

«

احتفلت النجمة المكسيكية من أصل لبناني سلمى حايك بعيد ميلادها الستين بطريقة جريئة، بعدما شاركت صورًا من سباحة في البحر دون ملابس سباحة.

احتفلت سلمى حايك بعيد ميلادها الستين، لكنها اختارت مشاركة صور الاحتفال مع متابعيها عبر حسابها على إنستغرام يوم الاثنين 7 ايلول، لتحتفل ببداية عقد جديد من عمرها بطريقة لافتة.

وظهرت بطلة فيلم «فريدا» في إحدى الصور وهي مستلقية في منطقة ضحلة من البحر، مبتسمة وتنظر بعيدًا عن الكاميرا، بينما غطت أمواج المياه جسدها.

وفي صورة أخرى، ظهرت وهي تخرج من الماء رافعة رأسها إلى الخلف، في لقطة عفوية من احتفالها بعيد ميلادها.

واكتفت سلمى حايك بالتعليق على الصور بعبارة قصيرة: «60 وأنا ممتنة».

سلمى حايك تحتفل بعيد ميلادها الـ60 بالسباحة «بدون ملابس» - صورة 1

سباحة دون ملابس سباحة تشعل تفاعل الجمهور

اختارت حايك الاحتفال بعيد ميلادها بطريقة مختلفة، إذ كشفت الصور عن نزولها إلى البحر دون ارتداء ملابس سباحة، مع اعتمادها على الأمواج لتغطية جسدها.

وجاء المنشور بعد أيام قليلة من بلوغها الستين، ليحظى باهتمام واسع من متابعيها، خصوصًا أن النجمة المعروفة بحضورها اللافت أمام الكاميرا اختارت أن تحتفل بهذه المناسبة بصورة طبيعية وبعيدة عن أجواء جلسات التصوير التقليدية.

وتزامن ذلك مع احتفالها بمرحلة جديدة في حياتها الشخصية، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى قبل أسابيع قليلة من عيد ميلادها.

سلمى حايك تصبح جدة للمرة الأولى

وقبل احتفالها بعيد ميلادها الستين، استقبلت سلمى حايك أول أحفادها، بعدما أصبح ابن زوجها فرانسوا بينو جونيور أبًا للمرة الأولى من زوجته لارا كوزيما هينكل فون دونرسمارك.

وشاركت حايك في أغسطس الماضي مقطع فيديو عبر إنستغرام ظهرت خلاله وهي تحتضن الطفل وتتحدث إليه باللغة الإسبانية.

وكشفت أن الطفل يحمل اسم فرانسوا، مثل والده وجده، لكنها قررت أن تناديه «بانشيتو».

وكتبت في تعليقها على المقطع أنها تشعر بالبركة مع وصول «الجيل الرابع من فرانسوا»، مؤكدة أنها لا تستطيع أن تحبه أكثر مما تفعل.

ترتبط سلمى حايك بزوجها فرانسوا-هنري بينو، 64 عامًا، وأنجبا ابنتهما فالنتينا، التي تبلغ 18 عامًا.

كما تؤدي حايك دور زوجة الأب لأبناء زوجها الثلاثة: فرانسوا، 38 عامًا، وماتيلد، 25 عامًا، وأوغستان، 19 عامًا.

ومع وصول حفيدها الأول، أصبحت العائلة تضم أربعة أجيال تحمل اسم فرانسوا.

سلمى حايك تدخل عقدها السابع

يمثل عيد الميلاد الستون محطة مهمة في حياة حايك، التي واصلت خلال العقود الماضية حضورها في السينما العالمية، إلى جانب نشاطها في الموضة والمناسبات الفنية والإعلامية.

وجاء احتفالها هذه المرة مختلفًا عن الصور التقليدية لاحتفالات أعياد الميلاد، إذ اختارت البحر والطبيعة واللقطات العفوية لتوثيق المناسبة.

وبعبارتها القصيرة «60 وأنا ممتنة»، اختصرت حايك رسالتها في الاحتفال بعمر جديد، بالتزامن مع تحول مهم في حياتها العائلية بعد استقبال أول أحفادها.

سلمى حايك.. من «فريدا» إلى الجدة

ارتبط اسم سلمى حايك بعدد كبير من الأعمال السينمائية، وكان فيلم «فريدا» من أبرز محطات مسيرتها، كما ظهرت خلال السنوات الأخيرة في أعمال مثل «ماجيك مايك: الرقصة الأخيرة».

وتواصل النجمة المكسيكية حضورها في المناسبات الفنية والإعلامية، بينما يبدو أن عامها الستين يحمل لها مرحلة مختلفة على المستوى الشخصي، بعد انتقالها إلى دور الجدة للمرة الأولى.

ومن البحر، اختارت حايك أن تعلن بداية هذه المرحلة الجديدة بطريقتها الخاصة: صورة جريئة، ابتسامة، ورسالة من ثلاث كلمات تقريبًا تختصر احتفالها: «60 وأنا ممتنة».

Un

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *