“منتدى البيارتة المستقلين”: ما يجري تحت عنوان قانون العفو صفقة على حساب أهل السنّة وحقوقهم الوطنية
رأى “منتدى البيارتة المستقلين” في بيان، أن “ما يجري تحت عنوان قانون العفو العام ليس تشريعا بل مؤامرة مكتملة الأركان وصفقة على حساب أهل السنّة وكرامتهم وحقوقهم الوطنية، فما يُحضر في الكواليس هو عملية خداع سياسي مفضوحة تهدف إلى تكريس الظلم والانتقام والاستفراد بأهل السنّة، عبر مقايضات مشبوهة لا تمت للعدالة ولا للدولة بصلة”.
ودعا “النواب السنّة إلى مقاطعة الجلسة التشريعية فورا، وعدم منح شرعية لهذه المسرحية المهينة، والتوجه إلى دار الفتوى لإعلان موقف تاريخي حاسم يضع حدا لحالة الذل السياسي المفروضة على الطائفة السنية في لبنان”.
وطالب “مفتي الجمهورية اللبنانية بكسر جدار الصمت وإطلاق صرخة مدوية تهز ضمائر المتخاذلين، وتعلن بوضوح أن أهل السنّة ليسوا مكسر عصا لأحد، ولن يبقوا ضحية مشاريع الاستقواء والتهميش والإذلال”.
ولفت إلى أن “الموقوفين السنّة، وفي مقدمهم الشيخ أحمد الأسير، يتعرضون لظلم فاضح وانتقائية سياسية وقضائية لم يعد بالإمكان السكوت عنها، فيما تُفتح أبواب التسويات والمحسوبيات لجهات أخرى ضمن صفقات باتت تفاصيلها معروفة للرأي العام”.
ورفض “استباحة حقوق أهل السنّة وتحويل الدولة إلى أداة انتقام سياسي وطائفي”، معتبرا أن “من يدفع البلد نحو الانفجار يتحمل كامل المسؤولية أمام الله والتاريخ والناس”.

