أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2026
النهار
انتقد رجل دين ماروني ما حصل في باحة مزار سيدة لبنان – حريصا لكنه وجّه نقداً لاذعاً لإدارة المزار التي ارتضت أن تفتح في الساحة الملاصقة محال متفرقة ومطاعم.
اعتبر مصدر أمني أنّ ما جرى تداوله من صور للتهريب عبر الحدود الشمالية بين لبنان وسوريا إنّما يهدف إلى لفت النظر اكثر منه إضاءة على مشكلة أمني، إذ إنّ الصور القديمة لا تنفي المشكلة القائمة على الدوام في تهريب الأشخاص في لبنان كما عبر الحدود في معظم دول العالم.
أبدى نائب قواتي ارتياحه إلى زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك ولقاءاته التي يشارك فيها وزير الخارجية يوسف رجّي الذي أُعطيَ فرصة أن يقوم بدوره الديبلوماسي كاملاً.
ما بين 14 و 18 أيلول، استجابت مديرية حماية المستهلك لـ180 شكوى من المستهلكين، ونفّذت 555 كشفاً ميدانياً نتج عنها تسطير 50 محضر ضبط بحق المخالفين.
الجمهورية
يُعِدّ مسؤولان ملفاً كاملاً يحوّل المعلومات المتناثرة إلى طريق واحدة وشبكة وزارية متصلة ببعضها عن الجنوب، لتحويل “الإغاثة إلى خطة عودة وتعافٍ” ويكون قابلاً للاستخدام في التحرك الديبلوماسي والقانوني.
لا يقتصر التركيز الأمني الرسمي على الجنوب، إذ اتسعت المتابعة إلى الجريمة المنظّمة والمخدرات والسلاح والتهريب داخل المناطق اللبنانية، خصوصاً الجرود.
بدأت الأجهزة الأمنية تتعامل مع المحافظ المالية الرقمية كمسار محتمل لاستعمالات غير مشروعة تتجاوز المراهنات الإلكترونية نفسها.
اللواء
رجَّحت مصادر ذات صلة التوصُّل إلى اتفاق بين لبنان وصندوق النقد الدولي في آذار المقبل.
ثمة اتجاهان في حزب بارز لجهة التمثيل الرسمي في احتفال قريب جداً في ضوء تعثر الاتصالات مع السلطة…
يعارض نقابي رفيع بقوة الإنجرار الى تحركات في الشارع تخدم فكرة الفوضى، وتطرح مصير الحكومة.
نداء الوطن
قال دبلوماسي عربي في مجلس خاص: تقديراتنا بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، يقيناً بأن القرار ليس بيد “حزب الله”، بانتظار ما ستؤول إليه الأيام المقبلة.
تكشف مصادر سياسية أن مرجعاً إدارياً رفيعاً في الدولة هو من يقف خلف تسريب قرار ابتدائي في محكمة إدارية تتولى الفصل في النزاعات القانونية إلى الجهة الروحية المطعون بها، لكي تستعد لمواجهته قبل صدوره بشكل رسمي.
يتخوّف مصدر أمني من أن يعمد عناصر كانوا يتلقّون دعم “حزب الله” وباتوا عاطلين عن العمل إلى تشكيل عصابات تنشط في السرقة والسطو المسلّح، ولا سيما أن عدداً منهم خضع لتدريب عسكري، ويرى المصدر أن الحوادث الأمنية التي يشهدها طريق المطار ومناطق أخرى تشكّل عيّنة على هذه الظاهرة.
البناء
قال صحافي أوروبي تعليقاً إن خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ذكّره بخطابات أدولف هتلر أمام البوندستاغ والرايخستاغ، حيث تباهى نتنياهو أمام قاعة غادرها عشرات المندوبين، بعدما سمّاهم «جبناء أخلاقياً»، بمهاجمة إيران وعمليّة تفجير أجهزة الاتصال في لبنان، ورفض قيام دولة فلسطينية، واستحضر رواية دينيّة لتثبيت مطالبته بالجولان السوري. كما فعل هتلر أمام الرايخستاغ في الأول من أيلول 1939، حيث أعلن يومها أن دانتسيغ ألمانية بحق التاريخ، وقدّم غزو بولندا بوصفه رداً على اعتداء، بعدما دبّر النازيون حادثة حدوديّة لخدمة روايتهم. في الحالتين تتقدم رواية «الحق التاريخي» المزعومة لتسويغ السيطرة على الأرض، وتُعرَض الحرب في صورة الدفاع، ويُدفع المعترضون إلى موقع الاتهام. ومن منصة الأمم المتحدة، بدا نتنياهو مصمماً على مخاطبة خصومه بلغة الإهانة واستعراض القوة، رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية. أما انسحاب الوفود، فكان الردّ السياسيّ المباشر على خطابه، وصورة لعزلته التي لم تستطع صيحاته في القاعة إخفاءها.
يقرأ خبير في أسواق النفط، حركة البرميل هذا الأسبوع بوصفها اختباراً لما يصل فعلاً إلى السوق، لا لما يُعلن عن إمكان وصوله. أغلق برنت الاثنين عند ١٠٠٫٣٤ دولار، ثم تراجع الثلاثاء إلى ٩٩٫٢٥ دولار، بعدما أعاد الحديث عن تشغيل خط النفط السعودي شرق غرب وزيادة الشحنات عبر هرمز بعض الثقة بالإمدادات. لكن هذه الثقة بقيت مشروطة، فقد رفعته السوق الأربعاء إلى ١٠٣٫٠٨ دولارات حين أكدت طهران أن فتح المضيق مرهون بتنفيذ شروطها. وفي تداولات الخميس بلغ نحو ١٠٥ دولارات مع تجدّد المخاوف على منشآت التصدير السعودية، قبل أن تقلّص أخبار البحث في فتح تدريجي لهرمز بعض المكاسب. التفسير هنا أن كل برميل إضافي تخفض السوق سعره إذا اطمأنت إلى انتظام عبوره، بينما ترفع السعر سريعاً إذا عاد خطر تعطّله. لذلك لا يكفي إعلان تشغيل أنبوب أو بدء تفاوض لتغيير الاتجاه؛ الحكم هو حجم الشحنات التي تصل، وكلفة نقلها وتأمينها، واستمرار تدفقها أياماً متتالية.
الديار
اتهم وزيرٌ قواتي، المجلس الأعلى للخصخصة، بالتسبب في تأخير عدد من المشاريع العائدة لوزارته، عبر وضع عراقيل إدارية وإجرائية أمام تنفيذها، مشيراً إلى أن هذه العراقيل لا تزال قائمة رغم مراجعاته المتكررة لرئيس الحكومة نواف سلام، الذي بإمكانه حسم هذه المسألة «بنص ساعة» لو يتخذ القرار المناسب، معتبرا أن استمرار التأخير لا يعرقل فقط إطلاق المشاريع وفق الجداول الموضوعة، بل ينعكس سلباً على أداء الوزارة وقدرتها على تنفيذ خططها، في وقت يفترض أن تكون فيه المؤسسات الرسمية عاملاً مسهلاً لا عائقاً أمام المشاريع ذات الطابع الإنمائي والإنتاجي.

