اسرائيل تستهدف محيط سد القرعون وتقطع طريق مشغرة
جدّدت الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف محيط سد القرعون في البقاع الغربي شرق لبنان للمرة الثانية، ما أدى إلى قطع الطريق بين بلدتي القرعون ومشغرة، وفق ما أفادت به المصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
وأكدت المصلحة أن الغارة لم تؤدّ إلى أي أضرار في منشآت سد القرعون، رغم الأضرار التي لحقت بالطريق الرئيسي في المنطقة
وحذّرت مصلحة الليطاني، في بيان، من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف محيط سد القرعون والطرق المحاذية له، مؤكدة أن الطريق المستهدفة تُشكّل جزءاً من جسم السد والمنشآت المرتبطة به، ما يستدعي أعلان درجات الحذر والمتابعة التقنية والهندسية حفاظاً على السلامة العامة.
وأكدت المصلحة أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر للسد أو منشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية الواقعة أسفل السد، نظراً لما يمثله من منشأة مدنية استراتيجية ترتبط بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان.
وأشارت إلى أنها أرفقت تصوراً أعدّته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ضمن برنامج دعم إدارة حوض نهر الليطاني، يتناول سيناريوهات مخاطر انهيار سدّ القرعون والمناطق المعرّضة لفيضانات محتملة في حال حصول أي خلل إنشائي أو استهداف مباشر لل
كما ناشدت المصلحة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين إجراء الاتصالات والتحركات اللازمة على المستويين الدولي والدبلوماسي لتحييد سدّ القرعون ومنشآت المصلحة عن أي اعتداءات، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية يحظر استهدافها بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.


