Featured

إيران تضرب… وإسرائيل ترد

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، استهداف قاعدتَي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسطها، في إطار تصعيد عسكري متبادل يُعد الأول من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل نحو شهرين.

وأوضح الحرس الثوري في بيان أن العملية جاءت “رداً على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الصهيوني ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران”، مؤكداً أن القاعدتين المستهدفتين تُعدّان من أبرز المنشآت العسكرية الإسرائيلية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران، مشيراً إلى أن سلاح الجو قصف مكونات في مجمع بتروكيميائي بمدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد، وذلك بناءً على معلومات وفرتها هيئة الاستخبارات العسكرية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن الهجوم استهدف منشآت داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني أن الغارة طالت مصنعاً للبتروكيميائيات.

من جهتها، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن مصنع “قارون” للبتروكيميائيات القريب من بندر ماهشهر تعرض للقصف، ما أدى إلى تضرر أجزاء منه، فيما جرى إخلاء المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيميائيات كإجراء احترازي.

وجاءت الضربات الإسرائيلية بعد ساعات من إطلاق إيران دفعة من الصواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، قالت إنها رد على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد.

وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، دوّت انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، بحسب ما أفاد التلفزيون الإيراني، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “أهدافاً عسكرية” في غرب ووسط إيران.

ويمثل هذا التطور مرحلة جديدة من التصعيد بين إيران وإسرائيل، بعدما توعد الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ ردود “أوسع وأكثر إيلاماً” في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *