فلتكن لنا قيامة وخلاص
اليوم نسجد لآلام يسوع وفي قلوبنا الرجاء بالقيامة الآتية والخلاص الاكيد الذي وعد الرب وضحى بابنه الوحيد من اجله، من اجلنا.
اما هذا البلد المعلق على صليب الآلام،وقد عجزوا عن دفنه، فلا يزال معلقا يرجو القيامة منذ سنين عجاف مرت وتمر عليه،فتنقله من حرب الى حرب ومن ازمة الى ازمة،وأهلوه يرجون خلاصه وخلاصهم بعد ان شحت الدماء من الجسد المعلق النازف.
اما آن لهذا الليل الشرقي -الغربي الذي يحيق بنا ، ان ينجلي ؟
لماذا استرخصوا دمنا وارضنا وامننا وعلقوا هذا الجسد الذي لن يغفر لاحد منهم، واوهنوا هذا البلد الذي لن يسامحهم،وجوعوا هذا الشعب الذي لن يرحمهم ،لانهم يعلمون ماذا يفعلون وماذا فعلوا وما هم مستمرون في فعله.
لن يرحم الاعداء لانهم لا يرحمونه، ولا الاصدقاء لان صداقتهم تتوقف عند مصالحهم وحساباتهم،ولا الاشقاء لعجزهم وتوانيهم.
في يوم يسوع ،اليوم العظيم ،لم يبق لنا في لبنان إلا باب الرجاء، باب السماء،نرفع ايدينا نحوه … شبعنا حربا، فلتكن لنا قيامة وخلاص.


