غضب شعبي في بيروت يثير سجالاً سياسياً وتوسّع التضامن مع نواف سلام
أثارت تحركات احتجاجية محدودة في بيروت سجالاً سياسياً واسعاً، في ظل تباين المواقف من قرار الحكومة اللبنانية الانخراط في مسار تفاوضي لوقف التصعيد العسكري.
🟨 احتجاجات محدودة في الشارع
وشهدت العاصمة تحركات شارك فيها عدد من المحتجين، رفعوا شعارات تنتقد رئيس الحكومة نواف سلام على خلفية خيار التفاوض مع إسرائيل، وفق ما أفادت مصادر محلية.
🟨 شعارات وهتافات مثيرة للجدل
وتداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل مشاهد لهتافات وُصفت بأنها طائفية، إضافة إلى رفع أعلام غير لبنانية، ما أثار ردود فعل متباينة وانتقادات من جهات سياسية وإعلامية.
🟨 اتهامات متبادلة حول خلفية التحركات
وفي هذا السياق، وجّهت أطراف سياسية وإعلامية اتهامات لـ“حزب الله” بالوقوف خلف هذه التحركات، معتبرة أنها تأتي في إطار الاعتراض على المسار التفاوضي، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الحزب على هذه الاتهامات.
🟨 تضامن سياسي مع رئيس الحكومة
في المقابل، برزت موجة تضامن مع رئيس الحكومة نواف سلام، حيث عبّرت شخصيات وقوى سياسية عن دعمها لموقفه، معتبرة أن إدارة ملف التفاوض يجب أن تبقى ضمن مؤسسات الدولة.
🟨 تصاعد الانقسام الداخلي
وتعكس هذه التطورات تصاعد الانقسام الداخلي في لبنان، لا سيما مع تداخل الملفات السياسية بالميدانية، واستمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة.
🟨 مخاوف من تداعيات المرحلة المقبلة
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تحمل مخاطر على الاستقرار الداخلي، في ظل تزايد التوترات السياسية وتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين والمتضررين من التصعيد.

