PoliticsVarious

جمعيات وشخصيات سياسية ومدنية في ذكرى 13 نيسان:آنَ لنا ان نتعلّم من تجاربِنا وان نكون مع الدولة في حسم خيارها بحزم في الدفاع عن الوطن

وجهت “جمعيّات تعمل على بناء السلام وتعزيز العيش المشترك” وشخصيّاتٍ مدنيّة وسياسيّة، نداء في ذكرى الثالث عشر من نيسان، وقالت: “آنَ لنا أن نتعلّم من تجاربِنا وأن نرفض لغةَ الانقسامِ والتحريضِ، يمرّ اليوم بلدُنا الحبيبُ بأصعب لحظاتِه وأكثرِها حساسيّة في ظلّ الحرب الإسرائيلية على لبنان: مئاتُ الآلاف أُجبروا على ترك بيوتهم وحقولِهم ومصادرِ رزقِهم، يحملون ما استطاعوا من ذكرياتِهم، وينتقلون إلى خيامٍ ضيّقة أو إلى قاعاتِ مدارسَ وجامعاتٍ، بحثًا عن أمانٍ بسيط وبعض الطمأنينة. آلافُ الشهداءِ والجرحى، وجرحٌ مفتوحٌ في قلوبِ عائلاتِهم وأحبّائهم، وشللٌ عامٌّ يهدّد حياةَ اللبنانيين، وسط قلقٍ متزايد على المصير والغد. والأخطر أنّ هذه الحربَ تُشكّل مادّةً للتشرذم والتباعد بين اللبنانيين حول أسبابِها ونتائجِها”.

واعلنت انها “لحظاتٌ تستدعي أقصى درجاتِ اليقظة والمسؤوليّة. لا يكفي معها أن نصفَ ما يجري، بل علينا أن نحدّد موقفَنا: هل نترك الخوفَ يقودُنا إلى مزيدٍ من الانقسام، أم نختار، بوعي، التمسّكَ بالأمل والعمل لحماية ما تبقّى من بلدِنا ومجتمعِنا؟ في خضمّ هذا الواقع المؤلم، قد نختلف في السياسة وفي تقدير ما جرى، لكن ليس من حقّنا أن نختلف على إنسانيّتِنا، ولا على مستقبل بلدِنا، ولا على حقّ أولادِنا في حياةٍ أفضل. ولا يمكن أن نكون على الحياد حين تُنتهك القيمُ الأساسيّة ويدفع المدنيّون ثمن الصراعات”. 

واشارت الى ان “لبنانُ الذي نريده لا يُبنى بالخوف ولا بالتحريض، ولا بإقامة الجدران التي تعزلُنا بعضَنا عن بعض، بل ببناء جسورِ التلاقي، وبمساندة المتضرّرين، وبكلمةٍ مسؤولة، وبإرادةٍ مشتركة تحمي الاستقرار وتفتح باب المصارحة والمصالحة”.

 واكدت ان “لبنانُ لا يحتمل المزيد من التوتّر، ولا خطابَ التحريض، ولا الاستقواء بالهويّات الضيّقة. فقد جرّبنا المراهنة على الحروب، ولم تجلب لنا سوى الدمار. اقتتل بعضُ اللبنانيين فيما بينهم، وقاتل بعضُهم عن الآخرين. ولا يجوز أن نعيد فتح الجرح نفسه، أو أن نُلدغ من الجحر ذاته مرّتَين”.

وقالت:”لذا نُطلق النداء: لسنا على حيادٍ حيال ما يتعرّض له وطنُنا لبنان من عدوانٍ مستمر. فلنكن مع الدولة في حسم خيارَها بحزمٍ في الدفاع عن الوطن وبسط سلطتِها على كامل الأراضي اللبنانيّة بواسطة قواها الذاتيّة، ضمن دولةِ القانون والمؤسّسات والعدالة وتكافؤ الفرص. نشدّد على وحدة اللبنانيين وعلى نهائيّة لبنان، الوطن السيّد الحرّ، المستقلّ عن أي وصاية والمتحرّر من أي احتلال. لبنان الواحد والموحّد أرضًا وشعبًا ومؤسّسات، ضمن حدوده المنصوص عليها في الدستور اللبناني والمعترف بها دوليًّا”. 

وطالبت ب”إعلاء الهويّة الوطنيّة اللبنانيّة فوق كلّ الهويّات الجزئيّة، والعلم اللبناني فوق كلّ الرايات، ضمن دولة العقد الاجتماعي، القائمة على القانون والمؤسّسات والعدالة والإنصاف التي تطمئن الجميع وتمنحهم حقوقهم وتحرص على أداء واجباتهم دون أي تفرقة أو تمييز”، ورفضت كل” أشكال العنف بين اللبنانيين مهما بلغت درجة الاختلاف والتحريض الطائفي والتحريض المضاد، والتخوين والتخوين المضاد، وخطاب الكراهية ولغة الفرز والتصنيف”، داعية الى”تشجيع التفكير النقدي، وإطلاق كلّ مبادرة تحمل صوتًا عاقلًا، وكلمةً تُهدّئ، ولغةً تُقرّب، وإرادةً جامعة تضع كرامة الناس وأمنهم في مقدّمة الأولويّات”. 

أضافت:”لا يمكنُنا القبول بتقويض القانون الدولي الإنساني، الذي وُضع لحماية الإنسان، ولا سيّما المدنيين والصحفيين والطواقم الطبيّة وكلّ من هو خارج دائرة المواجهة. فالدفاع عن هذه المبادئ ليس موقفًا سياسيًا، بل التزامٌ أخلاقي وإنساني لا يمكن التراجع عنه. دعوة الإعلام بكل قنواته إلى تحمّل مسؤوليّته في احترام الحريّات العامّة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، واحترام السرديّات المتباينة والتشجيع على الحوار بين أصحابها، ورعاية واحتضان ونشر المبادرات الجامِعة والإضاءة عليها. احتضان النازحين والنازحات وكلّ من أُجبروا على ترك بيوتهم، والجرحى والثكالى والأيتام، والعمل على تخفيف معاناتهم والتعاطف معهم وتقديم كافّة أنواع الدعم المادي والمعنوي والنفسي لهم. طرق كلّ باب ممكن: أبواب السياسيين، رجال الدين، الإعلاميين والإعلاميات، المثقفين والمثقفات، الجمعيات والمبادرات، الشخصيات المدنيّة والسياسيّة والتربويّة والفنيّة، النقابات والجامعات والمؤسّسات التربويّة، للانضمام إلى هذا النداء والتعامل معه كميثاق شرف”. تابعت:”نتوجّه إلى شباب وشابات لبنان، طلابه وعماله: لبنان الغد هو مجال عيشكم وعملكم وإبداعكم. فلتكن لديكم الشجاعة والوعي لعدم الانجرار إلى خطاب الكراهية والتجييش. نتوجّه إلى كل الجمعيات والهيئات في بيروت وسائر المناطق، للتأكيد أنّ مسؤوليّتَنا لا تقتصر على الاستنكار أو التضامن، بل تمتدّ إلى منع الانزلاق نحو الهاوية وفتح نافذة أمل حقيقيّة”.

وختمت:” أخيرًا، يا رجال ونساء لبنان، يتزامن هذا النداء مع ذكرى الثالث عشر من نيسان 1975، ذكرى اندلاع الحرب الأهليّة الأليمة، التي تقع علينا مسؤوليّة التعلّم من دروسها وعدم تكرارها. فليكن إيماننا واضحًا: ما يجمعُنا أكبر، وحماية بلدِنا تبدأ بقرارٍ بسيطٍ وعميق، أن نبقى إلى جانب بعضِنا البعض. فلنأخذ هذا القرار معًا. إذا كنتم تؤمنون بما ورد في هذا النداء، ندعوكم الى الانضمام إلينا وتوقيع العريضة الإلكترونية عبر الرابط أدناه”. https://c.org/RWrHWT9m6p موقّعون بصفتهم الشخصية (مرتّبون أبجديًا): الأستاذ غسان مخيبر المهندس راشد سركيس الصحفية سوسن أبو ظهر الصحافية ليال بو موسى “the speech” النائب ابراهيم منيمنة الدكتورة صونيا نكد الدكتور أديب نعمة الدكتور أنيس بو ذياب الدكتور فؤاد الديراني الدكتور كلود مرجه الدكتور مكرم عويس الدكتور محمد المشنوق الدكتور ياسر ياغي د. حسن كريم د. ياسر غازي روجيه بافيتوس السيد بسام طربيه السيد علي شري – قدامى المبرات الخيرية السيد مالك مروّة الموقّعون من مؤسسات ومبادرات (مرتّبون أبجديًا): AIE Serve Baldati Grow Initiatives of Change – مبادرات من أجل التغيير PBA / Peace Building Agency – وكالة بناء السلام SHIFT SMART Success and Happiness – التفوق والسعادة TrueBless NGO Vamos Todos المرأة اللبنانية – امرأة 31 أيّار المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي المركز الدولي للعدالة الانتقالية اللقاء الإسلامي المسيحي حول مريم العذراء المنتدى الدولي للشباب المنتدى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تجمع وحدتنا خلاصنا حركة السلام الدائم جمعية الإرشاد الخيرية ICA جمعية الرباط الإنمائية جمعية الشبيبة رسالة جمعية المبرات الخيرية جمعية سعاة للتنمية الاجتماعية جمعية زهرة السوسن جمعية CROP جمعية محاربون من أجل السلام عكارنا لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين قسراً لنعمل من أجل المفقودين مبادرة قدوة مكتب العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله مؤسسة أديان مؤسسة سمير قصير مؤسسة شركاء العمل البحثي A RA منتدى الذاكرة والغد منتدى صور الثقافي نور طرابلس الرابطة النسائية الإسلامية Women Alive Organization

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *