جريمة لويزيانا الاميركية…مقتل 7 أشقاء على يد والدهم
أطلق مسلح في ولاية لويزيانا -جنوبي الولايات المتحدة– الرصاص على منزلين في وقت مبكر أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل 7 من أطفاله وإصابة والدتهم، بالإضافة إلى مقتل طفل آخر، حسبما قالته الشرطة.
وقال المتحدث باسم إدارة شرطة شريفبورت كريس بورديلون -مساء الأحد- إن “المشتبه فيه شامار إلكينز أطلق النار على الأم أولا ثم قتل 8 أطفال، 7 منهم أطفاله”.
وذكرت شرطة مدينة شريفبورت أنها توجهت إلى أحد الأحياء بعد تلقيها بلاغا عن خلاف أُسري، لتجد أن 10 أشخاص تعرضوا لإطلاق نار، وتوفي 8 منهم.
وأوضحت أن المصابَين هما امرأتان إحداهما في حالة حرجة.
وقالت شرطة شريفبورت -في منشور على منصة فيسبوك– إن المعلومات الأولية أشارت إلى “أن الواقعة بدأت عندما أطلق المشتبه فيه النار على امرأة، ثم توجه إلى منزل يبعد بضعة أبنية عن المكان حيث يعيش الأطفال”.
وتظهر بيانات السجل أن الولايات المتحدة شهدت 407 وقائع إطلاق نار جماعي العام الماضي.
وقالت السلطات المحلية “إن الشرطة قتلت لاحقا المشتبه فيه بالرصاص في أثناء مطاردة بسيارة”.

وأوضحت أن أعمار الأطفال تتراوح بين عام واحد و14 عاما، وكانوا في منزل بمدينة شريفبورت في لويزيانا، واصفة الواقعة بأنها “عنف أُسري”.
وقال بورديلون إن “المشتبه فيه سرق سيارة بعد إطلاق النار، وقُتل بعد أن أطلقت الشرطة النار على السيارة خلال المطاردة التي امتدت إلى منطقة بوشر باريش المجاورة”.
وبدورها، قالت كيت ستيجال المتحدثة باسم شرطة ولاية لويزيانا “إن الشرطة تحقق في واقعة إطلاق النار على المشتبه فيه التي شارك فيها أفراد شرطة”.
وبدورها صرحت لي آن إيفنسكي -مديرة الاتصالات بمكتب رئيس بلدية شريفبورت- بأن الشرطة حددت هوية المشتبه فيه بأنه يدعى شامار إلكينز.
وقال توم أرسينو رئيس بلدية شريفبورت “هذا موقف مأساوي، ربما يكون أسوأ موقف شاهدناه على الإطلاق”.
وكتب رئيس مجلس النواب مايك جونسون -وهو من سكان شريفبورت- عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن فريقه على اتصال بالشرطة المحلية بشأن هذه “المأساة المفجعة”، فيما قال حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري -على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا- إنه وزوجته “يشعران بحزن بالغ إزاء هذا الموقف المروع، ويدعوان لجميع المتضررين”.
وبخلاف هذه الواقعة، يُشير سجل العنف المسلح إلى حدوث 119 واقعة إطلاق نار جماعي على الأقل في الولايات المتحدة هذا العام، أسفرت عن سقوط 117 قتيلا، بينهم 79 طفلا، و458 جريحا.
(مصدر الخبر:الجزيرة)

