Economy

موزعو المحروقات: “أسعار الحرب” ترفع الكلفة والتوزيع يتراجع حتى 40%

عقد ممثلو موزعي المحروقات اجتماعًا لبحث واقع القطاع في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، في وقت يواصل فيه ارتفاع الأسعار الضغط على السوق والمواطنين. وأوضح ممثل الموزعين فادي أبو شقرا أن كلفة المحروقات شهدت ارتفاعًا كبيرًا، ما أدى إلى زيادة رأس المال المطلوب من الشركات، وانعكس مباشرة على الأسعار التي يتحملها المستهلك.

وأشار إلى أن هذا الارتفاع ليس ناتجًا عن عوامل محلية، بل يرتبط بالتطورات العالمية وأسعار النفط التي تأثرت بما وصفه بـ“أسعار الحرب”، مؤكدًا أن لبنان يتأثر بشكل مباشر بهذه المتغيرات من دون قدرة فعلية على ضبطها.

ولفت إلى أن الغلاء الحالي أدى إلى تراجع ملحوظ في حجم التوزيع، حيث انخفضت النسبة بين 30 و40% على مستوى لبنان، مع تراجع أكبر في بعض المناطق، لا سيما في الجنوب حيث سجلت نسب متدنية جدًا، إضافة إلى انخفاض ملحوظ في البقاع.

وفي ظل هذه المعطيات، عبّر أبو شقرا عن أمله في أن تساهم أي تسويات أو اتفاقات دولية مرتقبة في خفض الأسعار، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على الاقتصاد، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يفاقم الضغوط الاقتصادية.

في المقابل، طمأن المواطنين إلى استمرار توفر المحروقات، كاشفًا عن وصول شحنة إلى الشاطئ اللبناني بانتظار تفريغها، إلى جانب بواخر أخرى ستصل تباعًا، داعيًا إلى عدم التهافت على المحطات أو تخزين المادة، في ظل استقرار الإمدادات رغم ارتفاع الأسعار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *