قيادات سياسية ودينية وحزبية ونقابيةواجتماعية تستنكرالتعرض للبطريرك ولمقام بكركي
الجميل
كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على “اكس”، بعد انتشار عدد من الصور المسيئة بحقّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: ” ١٦٠٠ سنة دفاع عن الحريّة…بكركي جبل لا يهتز”.
التيار الوطني الحر
استنكر “التيار الوطني الحر” عبر حسابه الرسمي على “إكس” أيَّ تعرض للرموز الدينية عامةً وللبطريرك بشارة الراعي “لما تمثّله بكركي في الوجدان المسيحي والوطني، كما دان خطاب التحريض والكراهية والتخوين والذي سبق وحذّر منه في نص مقترح حماية لبنان”.
وأضاف: “يهيب التيار بجميع اللبنانيين ومن ضمنهم قادة الرأي والأحزاب والشخصيات السياسية ووسائل الإعلام، التزام المسؤولية الوطنية خاصة في ظرف بالغ الخطورة كالذي يمر به لبنان”.
رابطة الروم الكاثوليك
حذّر رئيس رابطة الروم الكاثوليك القنصل كابي أبو رجيلي في بيان، من “مغبّة التعرّض الممنهج والمتصاعد لرئاسة الجمهورية من جهة، والمرجعيات الروحية من جهة ثانية، في ظل تصاعد موجة العنف الكلامي الذي سيؤدي في حال استمراره إلى تهديد السلم الأهلي”.
وقال: “إن رئيس الجمهورية بما يمثّله من رمز للشرعية اللبنانية نعتبره تعرضًا لكل لبناني وكل مواطن، وإساءة إلى المواطنة وخرقًا للأعراف بكل مفاهيمها. فاحترام المرجعيات السياسية يشكل العنوان الأول للمحافظة على العيش المشترك في وطن قائم على الديمقراطية التوافقية”.
أضاف: “يبدو أن أحدًا لم يتّعظ من تجارب الماضي، فاستفاض بالتعرّض ليس فقط للمرجعيات السياسية، بل تخطّى الخطوط الحمراء ليصل إلى المقامات الروحية المسيحية، بما يعزّز حالة الانقسام ويهدد بما هو أسوأ بكثير”.
الخطيب
أعلن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في بيان، أن “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لاحظ في الفترة الأخيرة تمادي بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في الإساءة إلى المرجعيات الروحية والرموز الدينية لغالبية المكونات اللبنانية، بما ينعكس سلبا على استقرار البلاد في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن. وفضلا عن موقفنا الرافض أصلا لهذه الممارسات الشنيعة، فقد وردنا العديد من الاتصالات التي تدعو إلى محاصرة هذه الظاهرة البعيدة كل البعد عن الأخلاق المهنية والإنسانية”.
أضاف: “وحرصا منا على السلم الأهلي والإستقرار العام في البلاد، في هذه الظروف العصيبة ، لذلك فإننا:
أولا: نستنكر أشد الإستنكار التعرض بالإساءة للمرجعيات الروحية والرموز الدينية لأي طائفة إنتمت، والتوقف عن هذه الممارسات البعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الوطن.
ثانيا: نناشد القيادات الروحية والقوى السياسية، رفع الصوت عاليا لرفض هذه الممارسات وتوجيه الرأي العام ووسائل الإعلام إلى الطريق القويم ،حرصا على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.
ثالثا: ندعو أهلنا وأبناءنا إلى مراعاة الظروف الراهنة وعدم الإنجرار إلى مثل هذه الحملات الإستفزازية، لأن معركتنا مع العدو الإسرائيلي تتطلب منا الترفع عن مثل هذه الممارسات الشنيعة”.
هيئة حوار الاديان
اعتبر رئيس “هيئة حوار الأديان” الدكتور محمد شعيتاني، في بيان، أن هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وطننا، حيث تختلط التحديات السياسية بالهواجس الاجتماعية والروحية، تبرز مجددًا واجبنا الوطني والأخلاقي في حماية ما تبقى من مساحات اللقاء والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن الواحد.
وقال: “إننا في هيئة حوار الأديان نعبّر بقلق بالغ عن أي مظاهر إساءة أو تعرض للرموز الدينية، أياً كانت الجهة أو الدافع، ونؤكد أن المساس بهذه الرموز لا يطال طائفة بعينها، بل يصيب عمق وجدان اللبنانيين جميعاً، ويهدد التوازن الدقيق الذي يقوم عليه كياننا الوطني”.
وأضاف: “إن لبنان، الذي قام على التعددية واحترام الخصوصيات، لا يمكن أن يحتمل خطاباً يجرح المقدسات أو يستفز المشاعر الدينية، لأن ذلك يفتح أبواب الفتنة ويقوّض الجهود الصادقة الرامية إلى تثبيت الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي”.
وتابع: “من موقع المسؤولية، ندعو كافة القوى السياسية والمرجعيات الدينية والإعلامية إلى الارتقاء بالخطاب، وتغليب لغة الحكمة على الانفعال، والالتزام بثقافة الحوار بديلاً عن أي خطاب إقصائي أو استفزازي. كما نناشد أبناء شعبنا، بكل محبة وصدق، أن يكونوا حراساً لبعضهم البعض، وأن يدركوا أن كرامة كل معتقد هي من كرامتنا جميعاً، وأن حماية الرموز الدينية هي حماية لوحدة هذا الوطن وروحه”.
وختم: “إن حرية التعبير تبقى قيمة أساسية، لكنها تفقد معناها حين تتحول إلى أداة جرح أو انقسام. أما المسؤولية الوطنية، فهي أن نجعل من اختلافنا مصدر غنى، لا سبباً للنزاع. لبنان اليوم بحاجة إلى كلمة تطمئن، لا كلمة تؤجج… إلى موقف يجمع، لا موقف يفرّق… إلى قلوب تتسع للجميع، كما كان دائماً، وكما يجب أن يبقى”.
اعتبر رئيس “هيئة حوار الأديان” الدكتور محمد شعيتاني، في بيان، أن هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وطننا، حيث تختلط التحديات السياسية بالهواجس الاجتماعية والروحية، تبرز مجددًا واجبنا الوطني والأخلاقي في حماية ما تبقى من مساحات اللقاء والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن الواحد.
وقال: “إننا في هيئة حوار الأديان نعبّر بقلق بالغ عن أي مظاهر إساءة أو تعرض للرموز الدينية، أياً كانت الجهة أو الدافع، ونؤكد أن المساس بهذه الرموز لا يطال طائفة بعينها، بل يصيب عمق وجدان اللبنانيين جميعاً، ويهدد التوازن الدقيق الذي يقوم عليه كياننا الوطني”.
وأضاف: “إن لبنان، الذي قام على التعددية واحترام الخصوصيات، لا يمكن أن يحتمل خطاباً يجرح المقدسات أو يستفز المشاعر الدينية، لأن ذلك يفتح أبواب الفتنة ويقوّض الجهود الصادقة الرامية إلى تثبيت الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي”.
وتابع: “من موقع المسؤولية، ندعو كافة القوى السياسية والمرجعيات الدينية والإعلامية إلى الارتقاء بالخطاب، وتغليب لغة الحكمة على الانفعال، والالتزام بثقافة الحوار بديلاً عن أي خطاب إقصائي أو استفزازي. كما نناشد أبناء شعبنا، بكل محبة وصدق، أن يكونوا حراساً لبعضهم البعض، وأن يدركوا أن كرامة كل معتقد هي من كرامتنا جميعاً، وأن حماية الرموز الدينية هي حماية لوحدة هذا الوطن وروحه”.
وختم: “إن حرية التعبير تبقى قيمة أساسية، لكنها تفقد معناها حين تتحول إلى أداة جرح أو انقسام. أما المسؤولية الوطنية، فهي أن نجعل من اختلافنا مصدر غنى، لا سبباً للنزاع. لبنان اليوم بحاجة إلى كلمة تطمئن، لا كلمة تؤجج… إلى موقف يجمع، لا موقف يفرّق… إلى قلوب تتسع للجميع، كما كان دائماً، وكما يجب أن يبقى”.
مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك
استنكرت الهيئة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في بيان، بأشد العبارات، ما تعرّض له رئيس المجلس، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، من إساءات وتطاول وتحقير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقالت: “إذ ترفض الهيئة بشكلٍ قاطع أي مساسٍ بالمقامات الدينية والوطنية، تؤكد أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى أداة للإساءة أو إثارة النعرات وزعزعة السلم الأهلي”، داعية الجهات القضائية المختصة إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورّطه”.
كما دعت الهيئة جميع اللبنانيين إلى التحلّي بروح المسؤولية واحترام القيادات الروحية والرموز الدينية، حفاظًا على وحدة المجتمع وصونًا لكرامة الوطن.
ميناسيان
استنكر كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، الاساءة الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وقال في بيان: “ما تعرّض له أخينا البطريرك الراعي من إساءاتٍ مرفوض، ونؤكّد بوضوحٍ قاطع لا يقبل التأويل أنّ المساس بشخصه الكريم هو مساسٌ مباشرٌ بالكنيسة وكرامتها ورسالتها، ولن يُسمح بالتمادي فيه تحت أي ظرف أو ذريعة”.
وأكد انّ “التعرّض للقيادات الروحية بهذا الشكل المنحطّ يشكّل اعتداءً صارخًا على القيم الوطنية والأخلاقية، وتهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي، ومحاولةً مرفوضة لضرب أسس العيش المشترك في لبنان. وإنّ حرية التعبير لا يمكن أن تتحوّل إلى غطاءٍ للفوضى الأخلاقية والانحدار الإعلامي وبثّ الأحقاد والانقسامات”.
وطالب “الجهات القضائية المختصّة بالتحرّك، واتخاذ أشدّ الإجراءات القانونية بحقّ كل من يثبت تورّطه أو تحريضه أو تواطؤه، لوضع حدٍّ نهائي لهذا الانفلات المرفوض وصونًا لهيبة المؤسسات الروحية”.
ودعا ميناسيان “أبناء وطننا إلى موقفٍ واضحٍ ومسؤول في رفض هذه التجاوزات، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن كرامة الكنيسة ورموزها، حفاظًا على وحدة لبنان وصونًا لرسالته التاريخية، وندعو الجميع إلى إبقاء الخلافات في وجهات النظر ضمن إطارها السياسي المشروع، والترفع عن الإساءات الشخصية، لما لهذه الممارسات من انعكاسات سلبية خطيرة، لا سيما في الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، والتي تتطلّب أعلى درجات التضامن الوطني”.
تيمور جنبلاط
كتب النائب تيمور جنبلاط عبر منصة “اكس”: “ما يشهده بعض الخطاب الإعلامي ومواقع التواصل من تحريض وتراشق وإساءات للمرجعيات الروحية مدان ويضع البلاد أمام مخاطر إضافية مقلقة ولا يمكن تحملها. المرحلة الخطيرة التي يمرّ بها لبنان تستوجب من وسائل الإعلام تحمل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف المصيري، والالتزام بأخلاقيات التعبير عن الرأي وطرح الأفكار من دون تجريح أو تخوين، كما على الجميع اعتماد خطاب إعلامي وسياسي مسؤول صونًا للوحدة الوطنية ومنعًا للفتنة”.
قبلان
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، أنه “من باب المسؤولية العامة وما يلزم عليها أقول: ليست بتراثنا وأخلاقياتنا الدينية والوطنية أي إساءة مهما اختلفنا مع الطرف الآخر، والطائفة المسيحية كما باقي الطوائف اللبنانية ركن وثيق وشريك مكوّن بهذا البلد العزيز، وليس فينا من يرتكب الإساءة أو يروّج لها، ولسنا نخشى ممن ينتقد بمسؤولية من أجل لبنان، وإنما نخشى ممن يمتهن الإنتقاد المدفوع ليحرق لبنان، ولا خطر على هذا البلد أكبر من دكاكين الإعلام المتصهين الذي يجيد لعبة المذابح الوطنية والخراب الديني، وغبطة البطريرك بشارة الراعي شريك وطني وله حق الموقف المسؤول ونرفض رفضاً قاطعاً أن يتحوّل الخلاف إلى إساءة، والمعيار الضمير الانساني والأخلاقي وما يلزم لهذا الوطن المصلوب فوق خشبة الإرهاب الصهيوني، وليس فينا من يخرج عن لياقة السيد المسيح والنبي محمد وما يلزم من مواثيق السماء وموجبات ميزانها، وإنما الخشية من أوكار اللعبة الدولية الإقليمية ومَن يلاقيها بالداخل اللبناني، وما يلزم للطائفة الشيعية وعليها وطنياً يلزم للطائفة المسيحية وعليها وطنياً. وللتاريخ أقول: لا مظلومية بهذا البلد أكبر من المظلومية التي تطال الطائفة الشيعية رغم ما تقدّمه لهذا الوطن العزيز منذ عشرات السنين، ولو كان الوفاء للبنان وسيادته طائفة لكان الوفاء هو الطائفة الشيعية، وما نخشاه فتنة الطوابير والأقنعة ولعبة الإستثمار القذر الذي يخدم مشروع الإنتحار الوطني الداعم للتفاوض المباشر مع إسرائيل الإرهابية، وحذار السقوط بفتنة الخراب الطائفي لأن هناك من يريد خراب لبنان وتمزيق وحدته التاريخية، ولا خطر على لبنان أعظم ممن يروّج للفتنة الدينية والخصومة المسيحية الإسلامية، والوصية الأساس أن نخدم لبنان لا أن نكون وقود المحارق الوطنية”.
كنعان
كتب النائب ابراهيم كنعان عبر منصة “اكس”:
“بكركي وسيدها تجسيد لوجدان لبنان السيادة والدولة والشراكة. وأي إساءة للمقامات والرموز الدينية في لبنان خطأ يصل الى حدّ الخطيئة. وأي تطاول مرفوض ويجب التراجع والاعتذار عنه. فالخلاف السياسي مهما بلغ حجمه لا يجب أن يدفع الى تجاوز الخطوط الحمر. رحم الله البطريرك صفير الذي قال “بكركي من عركي لعركي لا زيتا ولا نورا شحّ كلّن عم يحكوا تركي إلاّ بكركي عم تحكي صَحْ”.
التجمع الوطني الديمقراطي
أعلن “التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان” في بيان رفضه التعرض للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، داعيا الى “احترام المقامات الدينية والروحية”.
كما طالب “الراعي وجميع رجال الدين من الطوائف كافة”، ب”عدم التدخل في الأمور السياسية”، مذكرا بأن “حديث رجل الدين في السياسة بمكن ان يستدرج ردوداً سياسية على مواقفه”.
وأكد التجمع “أهمية فصل الدين عن السياسة والدولة، وضرورة النضال المثابر من اجل اقامة دولة مدنية ديموقراطية علمانية”.
جعجع
كتب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على حسابه عبر منصة “إكس”: “اتصلتُ بغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وأبديتُ استنكاري الشديد للحملات التي تُشنّ ضده. وهذه الحملات ليست غريبة عن البطريركية المارونية، بسبب ثباتها على المبادئ الوطنية والخطّ التاريخي الذي كان عنوانه دائمًا لبنان السيادة والحرية”.
نقيب المحامين
استنكر نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس، ما تعرّض له البطريرك الماروني من إساءة وتجريح، وقال في بيان: “أرى في ذلك إساءة لكل لبنان بكل أطيافه، ديناً ودنيا، ومساسًا بمقام وطني وروحي جامع، لطالما شكّل ركيزة في الدفاع عن القيم الإنسانية والعيش المشترك وسيادة القانون”.
أضاف: “إنّ التعرّض للرموز الروحية والوطنية بهذه اللغة المتدنّية يُعدّ خروجًا عن أصول الخطاب العام، ويهدّد مفهوميْ الميثاقية والرسالة اللذين يشكّلان ميزة لبنان وفرادته”.
وإذ دعا إلى التزام المسؤولية في التعبير، واحترام المقامات الدينية والوطنية، شدد على “ضرورة الاحتكام إلى القانون لأن القضاء يبقى المرجع الصالح للنيل قانوناً ممن حاولوا النيل من مقام بكركي زوراً وبهتاناً”.
المرئي والمسموع
أعربت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، في بيان، عن “بالغ قلقها واستنكارها لكل أشكال التفلت الإعلامي الذي يتناقض مع المسلّمات الوطنية والقيم الإنسانية، سواء صدر عن أفراد أو مؤسسات إعلامية يفترض بها أن تكون منابر للوعي والمسؤولية، لا أدوات للإساءة والتوتير”.
واذ اكدت تمسّكها بحرية التعبير باعتبارها ركيزة أساسية في العمل الإعلامي، شددت في الوقت نفسه على أن “هذه الحرية لا يمكن أن تكون غطاءً للتعدّي على الثوابت، أو للإساءة إلى المقامات الدينية، أو للنيل من كرامات المقاومين الشرفاء الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن الأرض والإنسان”.
وفي هذا السياق، دانت النقابة “بشدة كل الإساءات والرسوم والمضامين التي تناولت وتتناول الرموز الدينية والمقاومين”، معتبرة هذا السلوك “مرفوضاً جملةً وتفصيلاً، لما يحمله من إساءة مباشرة للنسيج الوطني، وتهديد للسلم الأهلي، وخروج عن أبسط قواعد المهنية الإعلامية”.
ودعت جميع العاملين في الحقل الإعلامي، والمؤسسات المعنية، إلى “إعادة التصويب في الأداء الإعلامي، بما ينسجم مع أصول المهنة، ويعكس الالتزام بالموضوعية والدقة، واحترام الخصوصيات الثقافية والدينية، بعيداً عن الإثارة الرخيصة أو التوظيف المسيء”.
وختمت النقابة: “انّ الإعلام المسؤول هو الذي يبني ولا يهدم، يوحّد ولا يفرّق، ويُسهم في ترسيخ الوعي الوطني الجامع، لا في تعميق الانقسامات أو استثارة الغرائز”.
العبسي
دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الى “ترجيح لغة العقل والحكمة والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والاساءة الى المرجعيات”.
واشار في بيان الى ان “التعرض للأخ البطريرك الراعي يشكل اساءة للوطن”، واعتبر أن “ما جرى يشكل اعتداء على كرامة الوطن والمواطن لما يمثله صاحب الغبطة البطريرك الراعي من مرجعية وطنية وروحية، ولما ترمز إليه بكركي”.
ابي رميا
أكد النائب سيمون أبي رميا، في بيان، ان “التطاول على مقام غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مرفوض ومستنكر ويشكّل انحدارًا خطيرًا في الخطاب العام، وضربًا لقيم الاحترام التي يفترض أن تحكم حياتنا الوطنية”.
واعتبر انّ “المسّ برمزٍ روحي بحجم البطريرك الراعي ليس مجرد إساءة لشخصه أو لدوره، بل هو اعتداء على موقع بكامله وعلى تاريخ عريق من الشهادة الوطنية والدور الجامع الذي اضطلعت به بكركي في أحلك الظروف”، مشددا على انّ “هذا النهج المرفوض لن يمرّ مرور الكرام، وهو يفتح الباب أمام فوضى أخلاقية وخطابية لا يمكن السكوت عنها”.
وقال: “نؤكد بشكل قاطع أنّ كرامات المقامات الروحية في لبنان، المسيحية منها والإسلامية، هي خط أحمر. فمن يجرؤ على النيل من مقامٍ مسيحي اليوم، إنما يضرب مبدأ احترام كل المرجعيات الروحية في هذا الوطن المتعدد، ويهدد أسس العيش المشترك التي قام عليها لبنان”، لافتا الى ان “حرية التعبير لا تعني الفوضى، ولا تبرّر التجاوز أو الإهانة. والاختلاف في الرأي لا يمكن أن يتحول إلى إسفاف وانحدار أخلاقي. وعليه، ندعو الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حدّ لهذا التفلّت، كما ندعو الجميع إلى الترفع عن لغة التحريض والانقسام”.
وختم أبي رميا: “لبنان الذي نريده هو وطن احترام وتلاق، لا ساحة للإساءة والتجريح”.
