ثياب فاخرة ومقابر وهمية.. سقوط أخطر عصابة آثار بمصر
في ضربة أمنية لجرائم “مافيا الآثار المقلدة”، نجحت وزارة الداخلية المصرية في تفكيك أخطر تشكيل عصابي تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين وإيهامهم بتجارة الآثار.
كما بينت الأسلوب الذي اتبعته العصابة المؤلفة من 28 رجلاً و5 نساء في استدراج الضحايا عبر إيهامهم بوجود مقابر أثرية أسفل قطع أراض معدة للبيع.
خبراء آثار مزيفون
كذلك اعتمدت العصابة على حيل مركبة شملت عرض قطع أثرية “مقلدة” باحترافية والادعاء بأنها مستخرجة من الأرض محل التعاقد، والاستعانة بمتهمين ادعوا أنهم “خبراء آثار” لتأكيد أصلية القطع المقلدة.
وتبين أن المتهمين استقبلوا الضحايا بملابس فاخرة وأجهزة لاسلكية لإيهامهم بأن النشاط يحظى بحماية شخصيات هامة.
هذا ولم يكتفِ المتهمون بجمع مقدمات مالية ضخمة، بل أجبروا الضحايا على توقيع إيصالات أمانة بمبالغ مالية كبيرة كباقي قيمة الأراضي، لاستخدامها لاحقاً كــ “سلاح تهديد” ومنعهم من الإبلاغ عن الواقعة حال اكتشافهم التعرض للنصب.فقد كشفت التحقيقات أن الشبكة ضمت 33 عنصراً، اتخذوا من فيلات بمدينة السادس من أكتوبر مسرحاً لعملياتهم التي استنزفت أموال الضحايا تحت زعم الثراء السريع.
3 فيلات
وكانت القوات الأمنية داهمت 3 فيلات مستأجرة بمدينة السادس من أكتوبر، استُخدمت كمقرات لإدارة العمليات. وأسفرت المداهمة عن مفاجأة مدوية، حيث ضُبط المتهمون أثناء تواجدهم مع 9 ضحايا جدد كانوا في طريقهم لتسديد مبالغ مالية للعصابة.
كما أسفر التفتيش عن ضبط ترسانة من أدوات النصب وهي 11 سيارة ملاكي من موديلات حديثة، و2 بندقية خرطوش، ملابس “أميرية”، وأجهزة لاسلكية و34 قطعة أثرية “مقلدة”، ومشغولات ذهبية، ومبالغ مالية محلية وأجنبية، فضلاُ عن عملات “مزورة، ودفاتر إيصالات أمانة ممهورة ببصمات وتوقيعات الضحايا.
إلى ذلك تبين أن ل 14 من أفراد العصابة سجلات جنائية سابقة، وقد اعترفوا تفصيلياً بممارسة نشاطهم الممنهج لجمع الأموال بطرق غير مشروعة. فيما اتهمهم المجني عليهم المتواجدون وقت الضبط بالنصب والاحتيال.

