FeaturedPolitics

ياسين جابر يقرع طبول الانكماش 20 مليار دولار حتى اليوم! وفرنسا:”لبنان في وضع خطير”

ميديا-لا يمكن أن يمر تصريح وزير المال ياسين جابر مرور الكرام امس، أنه يقرع جرس الإنذار وربما لن يسمع احد لان صوت الحرب أعلى لكن النتائج سيدفعها هؤلاء المواطنون اللبنانيون الذين لا حول لهم ولا قوة.

سيدفعها الذين دمرت بيوتهم والذين اختفت قراهم عن الخارطة،كما سيدفعها القابعون في منازل تئن من العجز والضائقة والغلاء الذي يجتاح الرواتب الشحيحة والمداخيل والمدخرات وتراجع عمل الشركات والمؤسسات بانتظار الآتي ،وأي آت هذا؟

ماذا قال الوزير جابر؟ “أعلن وزير المال ياسين جابر لوكالة رويترز أنه من المتوقع أن تؤدي الحرب الدائرة إلى انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة لا تقل عن سبعة بالمئة هذا العام، وقد تكلف البلاد ما يقدر بنحو 20 مليار دولار.”

إذا والحال هذه نحن لسنا بخير أمام عداد الموت والإنذارات التي توجه من إسرائيل جنوبا وبقاعا وامام اعداد الجرحى والنازحين الذين ترتسم على وجوههم مئات الأسئلة التي لا تجد من يجيب. أضف اليه انتظار جواب أميركي – إسرائيلي حول مطلب لبنان بوقف اطلاق نار ثابت

هذه الغيوم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي تتلبد في سمائنا تسبق الحديث عن تثبيت الهدنة التي باتت حربا وتسبق المفاوضات العسكرية والسياسية التي تعكف الحكومة على متابعة مجرياتها،وربما تسبق الانقسامات الداخلية تعلن عن سيل عرمرم قد يجرفنا جميعا ان لم نتدارك أمورنا.

ومما ييزيد الهوجس اللبنانية الموقف الفرنسي إذ نقلت “الشرق الأوسط” حذّر الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، الخميس، من أن البلاد «في وضع خطير». وقال لودريان، في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» وإذاعة «آر إم سي»، إن «لبنان يواجه وضعاً خطيراً على صعيد وحدته وسلامة أراضيه»، مشيراً إلى انقسام «المكونات اللبنانية حيال (حزب الله) وإسرائيل». وأضاف أن «لبنان مهدد في سلامة أراضيه، إذ تحتل إسرائيل جزءاً من أراضيه، فيما ينشط (حزب الله) في جزء آخر، خدمة للمصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية». ورغم ذلك، رحّب باستمرار الهدنة، معتبراً أنها تفتح «أفقاً يمتد 45 يوماً لمواصلة النقاش».

واعتبر أن القادة اللبنانيين في هذا المسار «على مستوى عالٍ» و«شجعان»، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية لإخراج بلدهم «من هذا الطوق والتوصل إلى مسار يُعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود».

كما رأى أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض يُعد «أمراً إيجابياً»، «حتى إن رفضت إسرائيل أن تكون فرنسا جزءاً من هذا النقاش، رغم طلب اللبنانيين ذلك».

تدارك االأمور بأن نفكر داخل مساحة الوطن من أجل الوطن وله فقط… الدستور والقانون… دولة واحدة

وجيش واحد وسلاح واحد. وإلا…لم نعد نحتمل حروبا

ولا انكماشا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *