“أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة”
ميديا– توسعت عمليات اسرائيل العسكرية واستهدافاتها وانذاراتها جنوبا وبقاعا ولامست سد القرعون وشنت الطائرات اكثر من 120غارة على عشرات القرى وخصت قضاء النبطية وزوطر والشقيف بالحصة الاكبر مع تهديدات قادتها بتوسيع الاعمال القتالية الى خارج ماسمته الخط الاصفر .
واذا كان حزب الله بدوره يرد بمسيراته التي باتت معادلة تكتيكية جديدة وفي الوقت نفسه ذريعة اسرائيلية للتوغل الى مناطق جديدة واستدعاء جنود الاحتياط للايحاء بتوسيع الاعمال العسكرية ،فلبنان انهى استعداد وفده الى التفاوض في البنتاغون بعد غد.
ونقلت صحيفة “الديار”ان: الوفد العسكري اللبناني، المؤلف من خمسة ضباط، الى واشنطن، على ان ينضم اليه الملحق العسكري، بعد اجتماع عقد في بعبدا بمشاركة قائد الجيش والسفير سيمون كرم، وبرئاسة رئيس الجمهورية، الذي ابلغهم مجموعة توجيهات وثوابت وطنية وسيادية، واولوية اجندتهم، التي يفترض أن تشكل إطار الموقف اللبناني خلال الاجتماعات المرتقبة، في ظل عدم تسلم بيروت اي جدول اعمال لاجتماع البنتاغون، مشددا على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل ونهائي.
أمام هذا التطور تبقى كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمناسبة عيد الأضحى،ابلغ من المواقف السياسية، وقوله: “من المعاني التي يجسّدها الأضحى، أنه مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة. ويظل أسمى معانيه أن الرب أراد من هذه التجربة أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة. إنّ مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها لبنان، خصوصاً نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد”.

