سياسة

مخزومي: لا استقرار من دون حصر السلاح بيد الدولة واتفاق سلام يحمي لبنان

شدد النائب فؤاد مخزومي على أهمية العلاقات اللبنانية – الخليجية، معتبراً أن دول الخليج وقفت إلى جانب لبنان في مختلف المراحل الصعبة التي مر بها، وساهمت في دعم اقتصاده واستقراره على مدى عقود.

وقال إن مئات آلاف اللبنانيين يعملون في دول الخليج، فيما تشكل تحويلاتهم المالية رافعة أساسية للاقتصاد اللبناني، مشيراً إلى أن هذه الدول فتحت أبوابها للبنانيين في أصعب الظروف، ما ساعد العديد من العائلات على تجاوز الأزمات المتلاحقة.

وأثنى مخزومي على الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في دعم لبنان، لافتاً إلى مساهمتها في رعاية اتفاق الطائف وحرصها المستمر على استقرار البلاد، إلى جانب دعم دول صديقة أخرى كفرنسا وبريطانيا ومصر وقطر والولايات المتحدة.

وفي الشق السياسي، رأى أن لبنان يقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة، معتبراً أن الحل لا يكمن في الاكتفاء بوقف إطلاق النار أو التهدئة المؤقتة، بل في التوصل إلى تسوية تضمن استقراراً دائماً وتمنع تكرار الحروب.

وأكد أن حصر السلاح بيد الدولة يبقى المدخل الأساسي لبناء دولة قوية وقادرة، داعياً الحكومة إلى مواصلة المسار السياسي والدبلوماسي للوصول إلى اتفاق يرسخ الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك تأثيراً كبيراً في المنطقة بحكم علاقاتها مع مختلف الأطراف، معتبراً أن تعزيز الشراكات الدولية وخلق بيئة أمنية مستقرة من شأنهما أن يفتحا الباب أمام الاستثمارات ويمنحا الاقتصاد اللبناني فرصة حقيقية للنهوض.

وختم بالتأكيد أن الإصلاحات الاقتصادية والإدارية تبقى شرطاً أساسياً لاستعادة الثقة بلبنان ووضعه على سكة التعافي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *