مميزدولي و إقليمي

مقترح لفتح هرمز ووقف النار بانتظار قرار حاسم

كشفت تطورات متسارعة عن طرح خطة دولية لوقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، تزامنًا مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب لطهران من أجل التوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز.

وبحسب مصدر مطّلع، نقلت عنه وكالة “رويترز”، فإن المقترح طُرح على الجانبين مع ضرورة حسم الموقف خلال اليوم، على أن يؤدي في حال الموافقة إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح المضيق الحيوي، تمهيدًا لاتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا.

وتتضمن الخطّة، وفق المعطيات، بنودًا أساسية أبرزها تخلي إيران عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة، في إطار تسوية أوسع تعيد الاستقرار إلى الممرات البحرية.

وفي هذا السياق، برز دور باكستان التي أعدّت إطار المبادرة، حيث جرى تسليمه للطرفين عبر قنوات اتصال دبلوماسية، على أن يبدأ التنفيذ بمرحلة أولى تشمل وقفًا فوريًا للنار، تليها مفاوضات على اتفاق نهائي.

كما أفادت المعلومات بأن رئيس أركان الجيش الباكستاني أجرى اتصالات مع كل من جي دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لتسريع التفاهم.

في المقابل، أبدت طهران تحفظًا واضحًا، إذ نقل عن مسؤول إيراني رفيع تشكيكه في نية واشنطن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا رفض بلاده لأي اتفاق مؤقت أو خضوع لضغوط خارجية.

وكان عراقجي شدد في تصريحات سابقة على أن إيران لن تقبل إلا باتفاق دائم يتضمن ضمانات حقيقية، فيما تتواصل دراسة المقترح المطروح.

ويأتي ذلك وسط تصعيد في اللهجة الأميركية، حيث لوّح ترامب بعواقب عسكرية واسعة تشمل استهداف منشآت حيوية في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، محددًا مهلة تنتهي مساء الثلاثاء.

في المقابل، أفادت تقارير بأن إسرائيل تنتظر موافقة واشنطن لتنفيذ ضربات ضد مواقع الطاقة الإيرانية، ما يزيد من حساسية المرحلة الحالية، ويجعل الساعات المقبلة حاسمة بين مسار التهدئة أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *