Articles

مكون جديد يغير قواعد الحماية من الشمس في 2026

يشهد عالم العناية بالبشرة اهتماماً متزايداً بمكوّن يُعرف باسم “البيموتريزينول”، بعدما حصل أخيراً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، في خطوة يعتبرها خبراء الجلدية تحولاً مهماً قد ينعكس على صناعة واقيات الشمس خلال السنوات المقبلة.

ورغم أن هذا المكوّن مستخدم منذ سنوات طويلة في أوروبا وآسيا وأستراليا، فإن دخوله إلى السوق الأميركية يفتح الباب أمام تطوير جيل جديد من مستحضرات الحماية من الشمس يتميز بفعالية أكبر وثبات أفضل وتجربة استخدام أكثر راحة.

لماذا يزداد الاهتمام بواقي الشمس؟

لم تعد أهمية واقي الشمس تقتصر على الوقاية من حروق الصيف أو حماية البشرة أثناء الرحلات والعطلات. فالدراسات الحديثة تؤكد أن التعرض اليومي للأشعة فوق البنفسجية يُعد من أبرز أسباب الشيخوخة المبكرة للبشرة، بما في ذلك التجاعيد والتصبغات وفقدان المرونة.

كما يرتبط التعرض الطويل لأشعة الشمس بارتفاع خطر الإصابة بسرطانات الجلد، ما جعل أطباء الجلد يعتبرون الواقي الشمسي من أهم وسائل المحافظة على صحة البشرة ومظهرها على المدى الطويل.

ما هو البيموتريزينول؟

البيموتريزينول، المعروف أيضاً باسم “تينوسورب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *