رئيس البرلمان العربي: أي مسار تفاوضي لا يشمل دول الخليج العربي يظل قاصراً
دعا رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي كافة البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية إلى “الارتقاء بمواقفها إلى مستوى المسؤولية، من خلال إدانة صريحة وواضحة للاعتداءات الغاشمة التي قامت بها إيران ضد الدول العربية ورفض أي ممارسات تنتهك سيادتها أو تعرض أمنها واستقرارها للخطر، وتهدد أمن الممرات المائية، بما يرسخ منظومة احترام القانون الدولي، ويعزز مناخ المساءلة، ويبعث برسالة جماعية رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا”.
جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها رئيس البرلمان العربي أمام الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية.
وأضاف: “أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، بما انطوت عليه من جسامة وخطورة وامتداد عابر للحدود، لا يمكن النظر إليها باعتبارها أحداثا معزولة عن محيطها، بل مثلت تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي”.
كما أكد اليماحي أن “أي مسار تفاوضي يهدف إلى احتواء التصعيد أو إنهاء تداعياته، يظل قاصرًا ما لم تُدرج ضمنه الدول المتضررة بوصفها أطرافا شركاء في صياغة مخرجاته، بما يضمن لها الإحاطة الكاملة بحيثيات الاتفاق، وتحقيق مقومات الاستدامة والقبول، وصون المصالح الأمنية المشروعة لهذه الدول”.

